صفحة كتاب

مداراة الناس

مداراة الناس
00 تقييم0 مراجعة147 صفحة1998دار ابن حزم - بيروت - لبنانالعربية

[مداراة الناس لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
مدارة الناس
تحقيق محمد خير رمضان يوسف، وصدر عن دار ابن حزم ببيروت، سنة ١٩٩٨م.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أدلة؛ منها:
١ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (١٣) .
٢ - نص على نسبة هذا الكتاب إلى المؤلف العجلوني في كشف الخفاء (١٨) .
٣ - ذكره ابن مفلح ضمن مسموعات أبو الفرج ابن الرزاز في المقصد الأرشد (٢٦) , وذكره الحافظ الأخير ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس (برقم: ٢٤٩) .
٤ - نقل عنه العجلوني في كشف الخفاء (١٧٣ و٢٦٣ و٥٢٥) .
٥ - وأخرج أبو سعد السمعاني حديثًا من أحاديث هذا الكتاب من طريق المؤلف، وذلك في كتابه أدب الإملاء والاستملاء (ص: ١٤٥) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
شغلت قضية الأخلاق حيزًا كبيرًا في التشريع الإسلامي، وتتابعت الأدلة من الكتاب والسنة على بيان أهمية هذه القضية وأثرها في تماسك الأمة ووحدتها.
ومن هذه الأخلاق خلق مداراة الناس وملاطفتهم واللين معهم، وقد حث عليه القرآن الكريم، وجاءت به السنة النبوية، حتى أفردها بعض العلماء بالتأليف والكتابة، ومن هؤلاء الإمام ابن أبي الدنيا في كتابه القيم: " مداراة الناس "، والذي يلاحظ على منهجه في هذا الكتاب ما يلي:
١ - قسم ابن أبي الدنيا هذا الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا يحمل خلاصة ما سيذكره في الباب، ثم أورد تحت هذه العناوين ما يناسبها من نصوص.
٢ - بدأ المصنف الكتاب فعقد بابًا ذكر فيه الأدلة من السنة وآثار السلف والتي تحث على مداراة الناس والصبر على أذاهم، ثم عقد بعده عدة أبواب في التودد إلى الناس، وحسن معاشرتهم ومداراتهم بلين الجانب وطيب الكلام، ثم عقد أبوابًا أخرى في التحذير من الناس واعتزال الشر وأهله، وختم بالكلام على الإصلاح بين الناس ومداراة الرجل لزوجته وملاطفته لها، ومداراة المرأة لزوجها وحسن معاشرتها له.
٣ - لم يقتصر المصنف على ذكر المرفوعات فحسب، بل خرج معها الموقوفات والمقاطيع أيضًا.
٤ - لم يلتزم المصنف رحمه الله إيراد ما صح من النصوص، بل أورد الضعيف كذلك؛ اعتمادًا على ما تقرر عند العلماء أن من أسند لك فقد أحالك، والله أعلم.
٥ - لم يرتب المصنف النصوص التي يذكرها في الباب الواحد، بل تراه يخلط بين المرفوعات والموقوفات دون حاجة إلى ذلك.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً