[منية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم - العز بن عبد السلام]
قال المؤلف رحمه الله تعالى:
وقد فَضّل الله تعالى بعضَ الرُسُلِ على بعضٍ فقال: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) (٢٥٣)، فالتفضيلُ الأوّلُ صريح في أصل المفاضلة، والثاني في تَضعيف المفاضلة بدرجات. ونكّرها تنكيرَ التعظيمِ بمعنى درجات عظيمة.
وقد فَضّل اللهُ تعالى نبيّنا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم بوجوه:
أوّلها: أنَّه ساد الكُلَّ. فقال صلَّى الله عليه وسم: «أنا سيِّدُ وَلَدِ آدمَ ولا فَخْر». .
ثم عدد المؤلف وجوه تفضيل النبي الكريم بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
مُنْيَةُ السُّولِ في تفضيلِ الرَّسُّولِ (صلى الله عليه وسلم)
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

