صفحة كتاب

هروبي إلى الحرية

غلاف هروبي إلى الحرية
00 تقييم0 مراجعة

في مقدمة الكتاب:

"ما يطالعه القارئ هنا، وربما سيقرأه، هو هروبي إلى الحرية، وهو ما لم يكن للأسف هروباً حقيقياً، ولكن كنت أتمنى لو كان كذلك.

كان هذا هو الهروب الوحيد المتاح من سجن "فوتشا" بجدرانه العالية وقضبانه الحديدية؛ هروب الروح والفكر. ولو كان بإمكاني أن أهرب، لاخترت الهروب الحقيقي؛ الهروب الجسدي.

وأفترض كذلك أن القراء كانوا يفضلون الاستماع إلى قصة مثيرة عن هروب سجين من سجن ذي حراسة مشددة بدلاً من قراءة أفكاري وتعليقاتي حول قضايا في السياسة والفلسفة.

لم يكن بإمكاني أن أتكلم، ولكن كان بإمكاني أن أفكر، ومن ثم قررت استغلال هذه الإمكانية بأقصى درجة ممكنة. في البداية، كنت أقوم بحوارات داخلية صامتة حول جميع الأشياء، وعلقت على الكتب التي كنت أقرأها والأحداث التي كانت تقع خارج السجن. ثم بدأت تدوين الخواطر، بشكل سري في البداية. ولكنني أصبحت فيما بعد أكثر شجاعة، فأطلقت التفكير وقرأت وكتبت.

هذه أفكار عن الحرية، الحرية الجسدية والحرية الجوانية، عن الحياة والمصير، عن الناس والأحداث، عن الكتب التي قرأتها ومؤلفيها، عن الرسائل التخيلية التي لم تكتب لأبنائي، وبتعبير آخر، عن كل ما كان يخطر ببال سجين خلال ألف يوم وليلة طويلة.."

علي عزت بيجوفيتش

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «وحده الذي يسأل يحصل على الجواب.»

    أضافه ابن يحيىالاسئلة، فلسفة المعرفةقبس
  • «لا يتلقى الإجابةَ إلا من يُشقيه السؤال.»

    أضافه ابن يحيىترجمة: محمد عبد الرؤوف (القاهرة: مدارات، الطبعة الثانية، ٢٠١٤)، ص٣١.فلسفة المعرفة، الاسئلةقبس
  • «لا يجد الإجابة من لا يؤرقه التساؤل»

    أضافه ابن يحيىفلسفة المعرفة، الاسئلةقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً