[ردة ولا ابا بكر لها - أبو الحسن الندوي]
كتاب أبي الحسن الندوي سابق لأوانه، وإن كان أبا الحسن ممن عالج هذه القضية بعمق ناتج عن تجربة في مجال الدعوة والسياسة، فالكتاب يعالج قضية من أخطر القضايا التي جنت على أمتنا وهي استلاب المسلم وجعله مستجيبًا للمطالب الغربية بجعله نسخة مطابقة للأصل من الفرد الغربي بمسميات إسلامية مستندين على الحضارة الغربية والغزو الفكري والذي تقف وراءه كل دوائر الاستعباد والاستكبار وعلى رأسها الصهيونية.
وما أشار إليه أبو الحسن الندوي مؤشر خطير على ما يمكن أن تؤول إليه أوضاع العالم الإسلامي على نطاق الشخصية الإسلامية والتعليم، والدعوة الإسلامية، وهذه الدعوات الغربية يراد منها تواصل الرضوخ لمسلسل الضغوط المتتالية والتي لن تتوقف إلا بعد أن يتحقق لها السيطرة الفكرية والثقافية والمادية وتوجيه المسلمين نحو المناهج والأيديولوجيا الغربية والصهيونية وتبنيها على أنها رمز للحضارة والتقدم دون سواها.
رِدَّةٌ وَلَا أَبَا بَكْرَ لَهَا
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

