في الغلاف الخلفي للكتاب:
حل مشكلات أثر مجاهد في تفسير المقام المحمود
فإنَّ من عويصات الآثار التي توعَّرت مَسالكُ النَّظر فيها لدى جماعة من أهل السُّنَّة والجماعة فطرَقوا إليها طوارق الإشكال = ما جاء عن مجاهد بن جبر -رحمه الله- (تـ ١٠٤ هـ) من تفسير المقام المحمود الوارد في قوله تعالى: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ٧٩﴾ [الإسراء : ٧٩] : بإجلاس الرَّب تبارك وتعالى للنبيِّ ﷺ معه على العرش.
فمع الحفاوة البالغة من الأئمة المتقدِّمين بهذا الأثر وقبولهم له واحتجاجهم به؛ إلا أنه بزغ القول بنكارته في المتأخرين من أهل السُّنَّة ثم فَشَا في المعاصرين فشُوًّا كاد معه القول بصدقه أن يكون غريبًا مهجورًا مَنكورًا!، حتى بالغ بعضهم في ردِّه، فقال: (فلا حاجة إلى ذكر مثل هذا الأثر ولا النَّظر فيه، مادام أنَّه غير مرفوع) .
الكتاب من منشورات: دار مقاربة،

