صفحة كتاب

الجامع لأحكام القرآن

غلاف الجامع لأحكام القرآن
51 تقييم1 مراجعة

لم ينشر المصدر وصفاً موثوقاً لهذا الكتاب بعد.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

مراجعات الكتاب

  • Arabicthinker 5

    كلما نظرت في «تفسير القرطبي»، شعرت أنني أمام مشروع علمي كُتب بنَفَس هادئ، وصبر ومثابرة، مشروع شاركت فيه أقلام وازنة من عصور مختلفة، اجتمعت جميعها على طاولة القرطبي(ت:671)، وسامرته لياليه، وفاكرته معانيه.

    يقول: «وعملته تذكرة لنفسي، وعملًا صالحًا بعد موتي». هذه غاية المشروع، إذ لم يكن إنجازه للتحصيل ترقية علمية أو رتبة معرفية، أو مصاريف معيشة، سوى أن جعله مادة شخصية تقوِّم السلوك، ومسودة تذكير كلما ندَّ عنه الفهم، ومشروعا تثقيفيا يمتد أثره في الأجيال المقبلة عبر الزمن والجغرافيا فيكون امتدادا لحراك العمل بعد الموت.

    موسوعة القرطبي «الجامع لأحكام القرآن، والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان» عمل عملي من منتجات القرن السابع الهجري بهوية مالكية المسلك والتأصيل.

    بلغت هذه الموسوعة ذروة نضجها العلمي بين الموسوعات الفقهية التحليلية من كتب «أحكام القرآن» التي امتازت بها المدرسة المالكية إنتاجا وتقريرا، إذ تميز بجودة الاستقصاء، حسن السبك، براعة الترتيب، سعة الاطلاع، والقدرة على حسم الخلاف الفقهي، مع بقاء شخصية القرطبي مسيطرة على النص أمام كمية الأقوال المجتلبة.

    اجتمع في هذه المدونة جميع ما سبق من أعمال المالكية وغيرهم في التفسير كـ«محرر ابن عطية(ت:541)»، و«أحكامي» ابن العربي(ت:543) وابن الفرس(ت:597)، ومنتجات مدارس الفقه الأربع إضافة إلى ما سجله المفسرون والقراء والحكماء من قبله.

    فبات هذا العمل نموذجا علميا رائدا ضمن مكتبة التفسير، يحكي فقرة معرفية مضيئة من منتجات مدينة قرطبة العلمية.

    (777) سنة منذ وفاة القرطبي إلى يومنا، ومازالت حروف مشروعه تتوقد وتنبض بالحياة.

    لم يكتب القرطبي تفسيره بمحبرة القلم الجاف، بل سكب فيه روح العابد الوجل فجعله «ذخيرة ليوم رمسه» وأودع فيه كمية كبيرة من مواعظ القوم وألَق تجاربهم.

    هنيئا لقارئ استغرق جزءًا من وقته لمسامرة القرطبي في هذا الكتاب النفيس.

    د.الخضر حليس

اقتباسات القرّاء

  • «قال تعالى (والتين والزيتون)إِنَّمَا أَقْسَمَ اللَّهُ بِالتِّينِ، لِأَنَّهُ كَانَ سِتْرَ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ(٤) [الأعراف: ٢٢] وَكَانَ وَرَقَ التِّينِ. وَقِيلَ: أَقْسَمَ بِهِ لِيُبَيِّنَ وَجْهَ الْمِنَّةِ الْعُظْمَى فِيهِ، فَإِنَّهُ جَمِيلُ الْمَنْظَرِ، طَيِّبُ الْمَخْبَرِ، نَشِرُ(٥) الرَّائِحَةِ، سَهْلُ الْجَنْيِ، عَلَى قَدْرِ الْمُضْغَةِ. وَقَدْ أَحْسَنَ الْقَائِلُ فِيهِ: انْظُرْ إِلَى التِّينِ فِي الْغُصُونِ ضُحًى مُمَزَّقَ الْجِلْدِ مَائِلَ الْعُنُقِ كَأَنَّهُ رَبُّ نِعْمَةٍ سُلِبَتْ فَعَادَ بَعْدَ الْجَدِيدِ فِي الْخَلَقِ أَصْغَرُ مَا فِي النُّهُودِ أَكْبَرُهُ لَكِنْ يُنَادَى عَلَيْهِ فِي الطُّرُقِ وَقَالَ آخَرُ: التِّينُ يَعْدِلُ عِنْدِي كُلَّ فَاكِهَةٍ إِذَا انْثَنَى مَائِلًا فِي غُصْنِهِ الزَّاهِي مُخَمَّشُ الْوَجْهِ قَدْ سَالَتْ حَلَاوَتُهُ كَأَنَّهُ رَاكِعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «قوله تعالى: ﴿ لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشَّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ ) لما رجع النبي ﷺ من غزوة تبوك ؛ أظهر الله نفاق قوم. والعرض: ما يعرض من منافع الدنيا، والمعنى : غنيمة قريبة، أخبر عنهم أنهم لو دعوا إلى غنيمة لا تبعوه. ونظير هذه الآية من السُّنَّة في المعنى قوله عليه الصلاة والسلام: «لو يعلم أحدهم أنه يَجِدُ عَظْماً سميناً، أو مِرْماتين حسنتين، لشهد العشاء» . يقول : لو علم أحدهم أنه يجد شيئاً حاضراً مُعجَّلاً يأخذه، لأتى المسجد من أجله.»

    أضافه Arabicthinkerقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز