صفحة قارئ

Arabicthinker

مساحة عامة منظّمة تعرض مساهمات القارئ المنشورة فقط: مراجعات، اقتباسات، وكتب ومؤلفون اعتمدهم فريق قبس.

عضو منذ يونيو 2026

Arabicthinker

مساهمات منشورة ومعتمدة فقطمقام 7 · سراج

إضافات اعتمدها قبس

الكتب والمؤلفون الذين اقترحهم القارئ وظهرت بعد المراجعة.

الكتب المضافة

كتاب معتمد

الموارد العلمية لابن تيمية في تقرير عقيدة أهل السنة

د.هيا الخميس

انتهجت المؤلفة في بحثها منهج الاستقراء، حيث استقرأت مصنفات ابن تيمية المطبوعة التي قرر فيها عقيدة أهل السنة والجماعة ورد على المخالفين في مسائل أصول الإيمان؛ كالدرء والإيمان الكبير والتسعينية والفرقان والمنهاج والنبوات والاقتضاء والاستقامة والتدمرية والحموية والفتاوى وغيرها.

وكما بذَّ ابن تيمية رحمه الله بمنهجه المذكور آنفا، فقد بَرعت المؤلفة في استقرائها وفرزها وترتيبها موارد ابن تيمية العلمية، حيث قسمت موارده على النحو التالي:

1- القرآن الكريم وتفاسيره: وفيه أسفرت عن تميز ابن تيمية رحمه الله في تعويله على كتاب الله، وعرضت التفاسير التي استفاد منها مميزة تفاسير أهل السنة عن مخالفيهم.

2- كتب السنة وشروحها، وقد بدأت بالكتب التي أفردت بابا في مسائل أصول الإيمان، ثم كتب السنة الجامعة، ثم شروح الحديث، ثم علوم الحديث.

3- الكتب التي صرح بها، وقد بدأت بكتب العقيدة فالفقه وأصوله، فالأخلاق، فاللغة، فالتاريخ والتراجم، ورتبت الكتب داخل الأقسام حسب الوفيات.

4- يمكن تقسيم الكتب التي نقل منها ابن تيمية رحمه الله وصرح به إلى قسمين:

أ- ما صرح باسمه ومؤلفه، فعزت المؤلفة ما وجدته وتركت ما لم تجد بعد البحث.

ب- ما صرح باسم مؤلفه دون ذكر الكتاب، فإن وجدته المؤلفة في كتب ذلك المذكور عزت إليه وإلا قالت: “لم يصرح باسم الكتاب”.

5- ما استفاد منه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من غير الكتب؛ كالروايات الشفهية، والتجارب الشخصية والمناظرات.

6- التقريرات التي لم يصرح بموارده فيها، فقد بينت المؤلفة منهج شيخ الإسلام في ذلك، وأوردت أمثلة كافية لذلك.

ثم بعد الجمع الاستقرائي للموارد والتصنيف لها، نَسَجت صفحات الكتاب بعناوين ومصطلحات متميِّزة، حيث أَسْمت فصول بحثها ومباحثه بنفس الموضوعات الرئيسية التي أورد ابن تيمية رحمه الله المورد أو المرجع فيها.

ثم عرفت كل كتاب من تلك الموارد، معقِّبة ذلك بذكر منهج شيخ الإسلام رحمه الله فيه نقلا ونقدا.

وكما حلَّت المؤلفة ديباجة البحث بذكر أهدافها ومناهجها وطريقة ترتيبها، فقد جمَّلت خاتمته بوضع فهارس لتلك الموارد التي تعامل معها ابن تيمية رحمه الله، وأحسنت أيضًا في وسطه بالعزو والتخريج وشرح الغريب وترجمة الغرباء والتعريف بالأقوال وقائليها والبلدان وأماكنها"

كتاب معتمد

مذكرات قاريء

محمد حامد الأحمري

كتاب معتمد

التذكرة في الوعظ

ابن الجوزي

كتاب معتمد

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

ابن القيم

كتاب معتمد

الصاحب ابن عباد

خليل مردم بك

كتاب معتمد

خطط الشام

محمد كرد علي

أحدث المراجعات

آراء منشورة على كتب من الكتالوج.

لا توجد مراجعات منشورة لهذا القارئ بعد.

أحدث الاقتباسات

اقتباسات معتمدة أضافها القارئ.

  • الْبَلَاغَةُ الْمَأْمُورُ بِهَا فِي مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا} ) [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٦٣] ، هِيَ عِلْمُ الْمَعَانِي وَالْبَيَانِ، فَيُذْكَرُ مِنَ الْمَعَانِي مَا هُوَ أَكْمَلُ مُنَاسَبَةً لِلْمَطْلُوبِ، وَيُذْكَرُ مِنَ الْأَلْفَاظِ مَا هُوَ أَكْمَلُ فِي بَيَانِ تِلْكَ الْمَعَانِي. فَالْبَلَاغَةُ بُلُوغُ غَايَةِ الْمَطْلُوبِ، أَوْ غَايَةِ الْمُمْكِنِ، مِنَ الْمَعَانِي بِأَتَمِّ مَا يَكُونُ مِنَ الْبَيَانِ، فَيَجْمَعُ صَاحِبُهَا بَيْنَ تَكْمِيلِ الْمَعَانِي الْمَقْصُودَةِ، وَبَيْنَ تَبْيِينِهَا بِأَحْسَنِ وَجْهٍ. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ تَكُونُ هِمَّتُهُ إِلَى الْمَعَانِي، وَلَا يُوَفِّيهَا حَقَّهَا مِنَ الْأَلْفَاظِ الْمُبَيِّنَةِ.
    قبس
  • دعوتُ يوما فقلتُ: «اللهم بلغني آمالي من العلم والعمل، وأطل عمري لأبلغ ما أُحِبُّ من ذلك»، فعارضني وسواس من إبليس، فقال: ثم ماذا؟ أليس الموت ؟ فما الذي ينفعُ طُولُ الحياة ؟ فقُلتُ له : يا أبله، لو فهمت ما تحت سؤالي علمت أنه ليس بعبث، أليس في كُلِّ يوم يزيد علمي ومعرفتي؛ فتكثر ثمار غرسي، فأشكر بذري يوم حصادي ؟ أفيسرني أنني مت مُنذُ عشرين سنة ؟ لا والله ؛ لأني ما كُنتُ أعرِفُ الله تعالى عُشر معرفتي به اليوم، وكلُّ ذلك ثمرة الحياة التي فيها اجتنيت أدلة الوحدانية، وارتقيتُ عن حضيض التقليد إلى يفاع البصيرة، واطلعت على علوم زاد بها قدري، وتجوهرت بها نفسي، ثُم زاد غرسي لآخرتي، وقوِيَتْ تجارتي في إنقاذ المباضعين من المتعلمين . وقد قال لسيّد المرسلين : وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤]، وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يزيدُ المُؤْمِنَ عُمُرُه إلا خيرًا»
    قبس
  • حدّثني محمد بن عبيد قال: لما صافّ قتيبة بن مسلم التّرك وهاله أمرهم سأل عن محمد بن واسع ما يصنع؟ قالوا: هو في أقصى الميمنة جانح على سية قوسه يومىء بإصبعه نحو السماء. فقال قتيبة: تلك الإصبع الفاردة أحبّ إليّ من مائة ألف سيف شهير وسنان طرير. فلما فتح الله عليهم قال لمحمد: ما كنت تصنع؟ قال: كنت آخذ لك بمجامع الطرق.
    قبس
  • قوله: ﴿ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ . الوعظ: الكلام الذي تلين له القلوب . فإن قيل : يكثر في القرآن إطلاق الوعظ على الأوامر والنواهي كقوله هنا: ﴿ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ مع أنه ما ذكر إلا الأمر والنهي في قوله : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ - إلى قوله - وَيَنْهَى عن الْفَحْشَاءِ الآية، وكقوله في (سورة البقرة) بعد أن ذكر أحكام الطلاق والرجعة : ﴿ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ، مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) وقوله (في الطلاق) في نحو ذلك أيضًا : ﴿ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) وقوله في النهي عن مثل قذف عائشة : ( يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا الآية. مع أن المعروف عند الناس: أن الوعظ يكون بالترغيب والترهيب ونحو ذلك، لا بالأمر والنهي. فالجواب : أن ضابط الوعظ: هو الكلام الذي تلين له القلوب، وأعظم ما تلين له قلوب العقلاء أوامر ربهم ونواهيه، فإنهم إذا سمعوا الأمر خافوا من سخط الله في عدم امتثاله، وطمعوا من الثواب في امتثاله، وإذا سمعوا النهي خافوا من فيما عند الله سخط الله في عدم اجتنابه وطمعوا فيما عنده من الثواب في اجتنابه،فحداهم حادي الخوف والطمع إلى الامتثال،فلانت قلوبهم للطاعة خوفا وطمعا.
    قبس
  • أبو السلم ..من أغزر الناس في الشعر، يحفظ الطِّمَّ والرِّمَّ، وكان طيّب الإنشاد، رخيم النغمة. أنشدني لابن حسان: إِن الجديدَيْن في طول اختلافهما لا يَفْسُدان ولكن يَفسُد النَّاسُ لا تَطمعا طمَعاً يُدْني إلى طَبَعٍ إِن المطامِع فَقْرٌ والغِنى اليَاسُ للناسِ مالٌ ولي مالاَنِ مالَهُما إذا تحارَسَ أهلُ المالِ، حُرَّاسُ مَالي الرِّضَا بِالذي أَصبحتُ أَملِكُه وماليَ اليأَسُ مما يَملِكُ الناسُ
    قبس
    أبو حيان التوحيديفتح الاقتباس
  • قوله تعالى : ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ الآية . ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أنه امتن على بني آدم أعظم منة بأن جعل لهم من أنفسهم أزواجا من جنسهم وشكلهم، ولو جعل الأزواج من نوع آخر ما حصل الائتلاف والمودة والرحمة، ولكن من رحمته خلق من بني آدم ذكورا وإناثًا، وجعل الإناث أزواجا للذكور، وهذا من أعظم / المنن، كما أنه من أعظم الآيات الدالة على أنه جل وعلا هو المستحق أن يعبد وحده . وأوضح في غير هذا الموضع : أن هذه نعمة عظيمة، وأنها من آياته جل وعلا، كقوله : ﴿ وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
    قبس