صفحة كتاب

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

غلاف تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
00 تقييم0 مراجعة366 صفحة2001وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعوديةالعربية

كتاب «تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن» من تأليف عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦ هـ)، وهو مصنّف ضمن التفسير. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: خطبة المصنف، مقدمة في ذكر أوصاف القرآن العامة الجامعة، علوم التوحيد والعقائد والأصول، بيان ما تشتمل عليه الفاتحة، آية الكرسي وبيان الشفاعة ولمن هي، الطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا الله، العلم بأنه لا إله إلا الله، آيات كونية تدل على وحدانية الله. الناشر: وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية، سنة النشر: 2001، عدد الصفحات: 366. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «تدبر القرآن العظيم والتأمل في آياته الباب الأعظم إلى العلم بالتوحيد، ويحصل به من تفاصيله وجمله ما لا يحصل من غيره. ص24.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:1قبس
  • «قال الله عن المنافقين ونكولهم عن مشقة الجهاد: وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ [التوبة: 81]. أي: لو كان عندهم فقه نافع في تنزيل الأشياء منازلها، وتقديم ما ينبغي تقديمه لآثروا مشقة الجهاد على راحة القعود الضار عاجلا وآجلا. وفي هذا: أنه بحسب فقه العبد وعلمه ويقينه يكون قيامُه بالجهاد وصبرُه عليه وثباتُه. ص110.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:2قبس
  • «ينبغي للعبد إذا أراد أن يدخل في أمر من الأمور؛ مثل الأمور التي يترتب عليها حقوق كثيرة، ومثل الولايات الكبار والصغار والأمور المهمة= أن يتأنى وينظر في نفسه وعاقبة أمره، فإن رأى من نفسه قوة على ذلك، ووثق بقيامه بما فيها من الحقوق تقدم إليها متوكلا على الله، وإلا أحجم واغتنم السلامة عن الدخول في الأمور الخطرة. ص143.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:3قبس
  • «قال المصنف في سياق كلامه على قصة لوط : ولما ذهب الملائكة إلى لوط بصورة أضيافٍ آدميين شبابٍ ساء لوطا ذلك، وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ [هود: 77]؛ لعلمه بما عليه قومه من هذه الجراءة الشنيعة، ووقع ما خاف منه، فجاءه قومه يُهْرَعون إليه يريدون فعل الفاحشة بأضياف لوط، فقال: يا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ [هود: 78]؛ لعلمه أنه لا حقَّ لهم فيهن، كما عرض سليمان للمرأتين حين اختصمتا في الولد فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينكما، ومن المعلوم أنه لا يقع ذلك، وهذا مثله؛ ولهذا قال قومه: لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ [هود: 79]، وأيضا يريد بعض العذر من أضيافه، وعلى هذا التأويل: لا حاجة إلى العدول إلى قول بعض المفسرين: هَؤُلَاءِ بَنَاتِي [هود: 78] يعني: زوجاتهم؛ لأن النبي أب لأمته= فإن هذا يمنعه أمران: أحدهما: قوله: هَؤُلَاءِ بَنَاتِي يشير إليهن إشارة الحاضر. ثانيا: هذا الإطلاق على زوجاتهم لا نظير له، وأيضا النبي إنما هو بمنزلة الأب للمؤمنين به لا للكفار، والمحذور الذي توهموه يزول بما ذكرنا، وأنه يعلم أنه لا حق لهم فيهن، وإنما يريد مدافعتهم بكل طريق. ص211-212.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:4قبس
  • «الحكم بالحق يقتضي: العلم بالأمور الشرعية، والعلمَ بصورة القضية المحكوم بها، وكيفيةَ إدخالها في الأحكام الشرعية الكلية. فالجاهل بواحد من هذه الأمور لا يحل له الإقدام على الحكم بين الناس. ص245.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:5قبس
  • قال المصنف في ذكر الفوائد المستنبطة من قصة الخَضِر مع موسى

    «ومنها: أن المعونة تنزل على العبد بحسب قيامه بالأمر الشرعي، وأن ما وافق رضا الله يعان عليه ما لا يعان على غيره؛ لقوله: لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا [الكهف: 62]، والإشارة إلى السفر المجاوز لمجمع البحرين، وأما الأول فلم يَشتك منه مع طوله. ص251. قال مقيده: لأن الأول انتهى فيه إلى مجمع البحرين حيث أخبره الله تعالى.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:6قبس
  • قال المصنف في ذكر الفوائد المستنبطة من قصة يوسف

    «ومنها: أنه يتعين على المعلم والداعي إلى الله استعمالُ الإخلاص التام في تعليمه ودعوته، وأن لا يجعل ذلك وسيلة إلى معاوضة في مال أو جاه أو نفع، وأن لا يمتنع من التعليم إذا لم يفعل السائل ما كلفه به المعلم، فإن يوسف قد وصى أحد الفتيين أن يذكره عند ربه، فلم يذكره ونسي، فلما بدت حاجتهم إلى سؤال يوسف أرسلوا ذلك الفتى، وجاءه سائلا مستفتيا عن تلك الرؤيا، فلم يعنفه يوسف ولا وبخه، بل ولا قال له: لِمَ لَمْ تذكرني عند ربك؟ وأجابه جوابا تاما من جميع الوجوه. ص275.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:7قبس
  • «اعلم أن سيرة نبينا محمد أعظم عون على معرفة تفسير كتاب الله. والقرآن إنما كان ينزل تَبَعا لمناسبات سيرته، وما يقوله للخلق، وجوابِ ما يقال له، وما يحصل به تحقيق الحق الذي جاء به، وإبطالِ المذاهب التي جاء لإبطالها. وهذا من حكمة إنزاله مفرقا، كما ذكر الله هذا المعنى بقوله: كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا * وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا [الفرقان: 32-33]. وقال: وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ [هود: 120]. ص283.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:8قبس
  • «وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [الأحزاب: 4]. هذه الآية جمعت بين نوعي العلوم، فإن العلوم وسائل ومقاصد()؛ وهو الحق الذي يقوله الله في كتابه وعلى لسان رسوله، ونوع وسائل؛ وهو الهداية إلى السبيل إلى كل علم وعمل. كما أن قوله تعالى:وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا [الفرقان: 33] جمعت الكمال في ألفاظه ومعانيه؛ فألفاظه أوضح الألفاظ وأبلغها وأحسنها تفسيرا لكل ما تفسره من الحقائق؛ بوضوحها وأحكامها وقوامها، ومعانيه كلها حق؛ وذلك أنه تمت كلمة ربك صدقا وعدلا؛ صدقا في أخبارها، وعدلا في أحكامها؛ أوامرها ونواهيها. ص295.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:9قبس
  • «فائدة: قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ [البقرة: 247]، أي: القوة والشجاعة. في هذه الآية [دليل]() على أن الـمَلك إذا اجتمعت فيه هاتان الخصلتان: العلمُ بالولاية والسياسة، وحسنُ التدبير والشجاعة والقوة= فهو الذي يصلح للولاية والملك، وإن لم يكن من بيت الملك ولا ذا مال، فإن العبرة بجميع الولايات إمكانُ إقامتها والنهوضِ بها على أكمل الحالات، وولاية الملك لا تتم إلا بالعلم والشجاعة القلبية والبدنية. ص306-307.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:10قبس
  • «فائدة: قوله تعالى: وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا [البقرة: 189] يؤخذ من عمومها اللفظي والمعنوي أن كل مطلوب من المطالب المهمة ينبغي أن يُؤتى من بابه، وهو أقرب طريق ووسيلة يُتَوصل بها إليه، وذلك يقتضي معرفة الأسباب والوسائل معرفة تامة؛ ليَسلك الأحسنَ منها والأقرب والأسهل، لا فرق بين الأمور العلمية والعملية، ولا بين الأمور الدينية والدنيوية، ولا بين الأمور المتعدية والقاصرة، وهذا من الحكمة. ص307.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:11قبس
  • «وإذا أردت معرفة مقادير عقول الخلق على الحقيقة فانظر إلى عقول المهتدين بهداية القرآن والسنة، وإلى عقول المنحرفين عن ذلك= تجد الفرق العظيم. ولا تحسبن العقل هو الذكاء وقوة الفطنة والفصاحة اللفظية وكثرة القيل والقال، وإنما العقل الصحيح أن يَعقل العبدُ في قلبه الحقائق النافعة؛ عقلا يحيط بمعرفتها، ويميز بينها وبين ضدها، ويعرف الراجح من الأمور فيؤثره، والمرجوح أو الضار فيتركه. وبعبارة أخرى مختصرة نقول: العاقل هو من يَعقل العلومَ النافعة، ويَعقلُ صاحبَه ويمنعه من الأمور الضارة. ص309-310.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:12قبس
  • «فائدة: قوله تعالى: لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفتح: 9] جمع الله فيها الحقوق الثلاثة: الحق المختص بالله الذي لا يصلح لغيره، وهو العبادة في قوله: وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. والحق المختص بالرسول، وهو التوقير والتعزير. والحق المشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله. ص314.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:13قبس
  • فائدة: ورد في القرآن عدة آيات فيها ذكر الخلود في النار على ذنوبٍ وكبائرَ ليست بكفر؛ مثل قوله

    «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء: 93]. وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ [النساء: 14]. بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة: 81]. فما الجمع بينها وبين النصوص المتواترة من الكتاب والسنة أنه لا يخلد في النار إلا الكفار، وأن جميع المؤمنين مهما عملوا من المعاصي التي دون الكفر فإنهم لا بد أن يخرجوا منها؟ فهذه الآيات قد اتفق السلف على تأويلها وردها إلى هذا الأصل المجمع عليه بين سلف الأمة، وأحسن ما يقال فيها: إن ذكر الخلود على بعض الذنوب التي دون الشرك والكفر أنها من باب ذكر السبب، وأنها سبب للخلود في النار لشناعتها، وأنها بذاتها توجب الخلود إذا لم يمنع من الخلود مانع، ومعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن الإيمان مانع من الخلود، فتُنزَّل هذه النصوص على الأصل المشهور، وهو أنه لا تتم الأحكام إلا بوجود شروطها وأسبابها وانتفاء موانعها، وهذا واضح ولله الحمد. مع أن بعض الآيات المذكورة فيها ما يدل على أن الخطيئة المراد بها الكفر؛ لأن قوله: وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ دليل على ذلك؛ لأن المعاصي التي دون الكفر لا تحيط بصاحبها، بل لا بد أن يكون معه إيمان يمنع من إحاطتها. وكذلك قوله: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا فالمعصية تطلق على الكفر وعلى الكبائر وعلى الصغائر، ومن المعلوم أنه إذا دخل فيها الكفر زال الإشكال. ص323-324.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:14قبس
  • «ومما هو كالمتفق عليه بين العلماء الربانيين: أن الاتصاف في جميع الأوقات بقوة الإخلاص لله، والنصح لعباد الله، ومحبة الخير للمسلمين مع اللهج بذكر الله= لا يلحقها شيء من الأعمال، وأهلها سابقون لكل فضيلة وأجر وثواب، وبقية الأعمال تبع لها، فأهل الإخلاص والإحسان والذكر هم السابقون السابقون، أولئك المقربون في جنات النعيم. ص326.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:15قبس
  • «جعل الله النظر إلى النعم والفضل الذي أُعْطِيَه العبد، وغضَّ النظر عما لم يُعْطَه= سببا للقناعة، شاهده قوله تعالى:قَالَ يا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ [الأعراف: 144]. ص337.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:16قبس
  • «جعل الله التَّحرُّز والبعد عن الموبقات المهلِكة، والحذرَ من وسائلها طريقا سهلا هينا لتركها، شاهده قوله تعالى: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ [البقرة: 187]، أي محارمه فَلَا تَقْرَبُوهَا [البقرة: 187]، أي: لا تفعلوها ولا تحوموا حولها، فمن رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه. وإذا قيل مثل هذه الآية: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا [البقرة: 187]= كان المراد بالحدود المحارم. وأما إذا قيل: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا [البقرة: 229]= فهذه الحدود التي حددها الله للمباحات، فعلى العبد أن لا يتجاوزها؛ لأنه إذا تجاوز المباح وقع في المحرم، فافهم الفرق بين الأمرين. ص339. تمت بحمد الله جمعها ورتبها وعلق عليها: بسام بن خليل الصفدي»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:tafsir-summary:17قبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً