قال الصفدي: - مترجما لأبي حيان الأندلسي رحمه الله-
لم أره قط إلا يسمع أو يشغل، أو يكتب أو ينظر في كتاب، وكان ثبتا قيما عارفا باللغة؛ وأما النحو والتصريف فهو الإمام المجتهد المطلق فيهما، خدم هذا الفن أكثر عمره، حتى صار لا يدركه أحد في أقطار الأرض فيهما غيره.
وله يد طولى في التفسير والحديث، وتراجم الناس ومعرفة طبقاتهم، خصوصا المغاربة وأقرأ [الناس] قديما وحديثا، وألحق الصغار بالكبار، وصارت تلامذته أئمة وأشياخا في حياته، والتزم ألا يقرئ أحدا إلا في «كتاب سيبويه»، أو «التسهيل» أو مصنفاته.
الاقتباس الكامل
طبقات المفسرين للداودي
همة عالِم
ترجمة وثناء
أضافها د. محمد السليماني
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.