القشيريعرض الاقتباسنسخ الرابط«وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ»: أي غير منقوص.. لمّا سمت همّته ﷺ عن طلب الأعواض أثبت الله له الأجر، فقال له: إن لك لأجرا غير منقوص- وإن كنت لا تريده. ومن ذلك الأجر العظيم هذا الخلق، فأنت لست تريد الأجر- وبنا لست تريد فلولا أن خصصناك بهذا التحرّر لكنت كأمثالك في أنهم في أسر الأعواض.القشيري · لطائف الإشارات0قبس
القشيريعرض الاقتباسنسخ الرابطفِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٥٦) أي في الجنان حور قصرن عيونهن عن غير أزواجهن. وإذا كانت الزوجات قاصرات الطّرف عن غير أزواجهن فأولى بالعبد إذ رجا لقاءه- سبحانه- أن يقصر طرفه ويغضّه عن غير مباح.القشيري · لطائف الإشارات0قبس
القشيريعرض الاقتباسنسخ الرابطإِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ) لا ينبغى لمن يذنب ثم لا يؤاخذ فى الحال أن يغترّ بالإمهال.القشيري · لطائف الإشارات0قبس
القشيريعرض الاقتباسنسخ الرابطوَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً (٨٦) تعليم لهم حسن العشرة وآداب الصحبة. وإن من حمّلك فضلا صار ذلك- فى ذمتك- له قرضا، فإمّا زدت على فعله وإلّا فلا تنقص عن مثله.القشيري · لطائف الإشارات0قبس
القشيريعرض الاقتباسنسخ الرابطقال تعالى (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (١) لمّا صدقت فى شكواها إلى الله وأيست من استكشاف ضرّها من غير الله أنزل الله في شأنها: «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ..» . تضرّعت إلى الله، ورفعت قصّتها إلى الله، ونشرت غصّتها بين يدى الله- فنظر إليها الله، وقال: «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ» . ويقال: صارت فرجة ورخصة للمسلمين إلى القيامة في مسألة الظّهار ، وليعلم العالمون أنّ أحدا لا يخسر على اللهالقشيري · لطائف الإشارات0قبس
القشيريعرض الاقتباسنسخ الرابطكان ابتداء بلاء يوسف- عليه السلام- بسبب رؤيا رآها فنشرها وأظهرها، وكان سبب نجاته أيضا رؤيا رآها الملك فأظهرها، ليعلم أنّ الله يفعل ما يريد فكما جعل بلاءه فى إظهار رؤيا جعل نجاته فى إظهار رؤيا ليعلم الكافة أن الأمر بيد الله يفعل ما يشاء.القشيري0قبس