صفحة كتاب

المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها

غلاف المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها
عبد الله الطيب (1921-2003م)
51 تقييم1 مراجعة

المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها

تأليف: عبد الله الطيب المجذوب

موسوعة نقدية موسعة في خمسة مجلدات، بلغ مجموع صفحاتها نحو 3073 صفحة، صدرت طبعتها الأولى عن مكتبة مصطفى البابي الحلبي بمصر بين عامي 1374-1375هـ الموافق 1955-1957م، ثم صدرت طبعتها الثانية عن دار الآثار الإسلامية بالكويت سنة 1409هـ/1989م.

يقوم الكتاب على فكرة مركزية بسيطة يشرحها المؤلف في مقدمته: أن الشعر العربي من حيث الصناعة يقوم على أركان النظم والجرس اللفظي والصياغة، ثم طرائق إلقاء الكلام في صور خاصة من الأداء تحكمها التقاليد والبيئة عبر الزمان والمكان. وقد بدأ عبد الله الطيب كتابة الجزء الأول من الموسوعة خلال عام 1952.

يبحث الجزء الأول في النظم، ثم تتوالى الأجزاء في الأغراض الشعرية وأطوار المقاصد والأساليب، مع وقفات نقدية مقارنة أحيانًا بالشعر الأوروبي (كوقفته مع كولردج).

نال المؤلف عن هذا الكتاب جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب عام 2000م، ويُعد إلى اليوم من أهم المراجع في دراسة موسيقى الشعر العربي وأغراضه.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

قالوا عنه

قالوا عنه

العبارة
«خير الآثار الأدبية عندي، وعند كثير من الناس، ما أثار القلق، وأغرى بالاستزادة من العلم، ودفع إلى المناقشة وحسن الاختبار» مقدمة كتاب «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 8).

القائل:طه حسين

العبارة
«أخص ما يعجبني في هذا الكتاب، أنه لاءم بين المنهج الدقيق للدراسة العلمية الأدبية، وبين الحرية الحرة التي يصطنعها الشعراء والكتاب، حين ينشئون شعرًا أو نثرًا. فهذا الكتاب مزاج من العلم والأدب جميعًا، وهو دقيق مستقص حين يأخذ في العلم، كأحسن ما تكون الدقة والاستقصاء، وحر مسترسل حين يأخذ في الأدب، كأحسن ما تكون الحرية والاسترسال. وهو من أجل ذلك يرضي الباحث الذي يلتزم في البحث مناهج العلماء، ويرضي الأديب الذي يرسل نفسه على سجيتها، ويخلي بينها وبين ما تحب من المتاع الفني، لا تتقيد في ذلك لا بحسن الذوق، وصفاء الطبع، وجودة الاختيار».

القائل:طه حسين

مراجعات القرّاء

  • ابن يحيى 5

    في هذا الكتاب تجلت عبقريتان:

    1/ عبقرية الشعر العربي.

    2/ عبقرية المؤلف.

    ولا أعرف في هذا العصر كتابا عربيا أو أجنبيا في مستواه.

    وقد فتن طه حسين بالكتاب وبهره جماله وقرضه وسعى في نشره والمؤلف لا يزال شابا مغمورا .

    وقد تعرفت على الكتاب عن طريق البحث عن بيت نسب إلى والبة، ولم أقتنع، أحسست أنه لأبي نواس، ففيه روحه.

    فتشت عن البيت في المكتبة الشاملة، ولم أجدا أحدا من المتقدمين أو من المتأخرين فتش عن هذه النسبة حتى وقفت على هذا الكتاب.

    هذا أولا، ثانيا: الاقتباس أخرج إحساسي الخفي إلى الوجود، فكنت أحس أنه لأبي نواس، لكن لا أعرف كيف أفسر هذا الإحساس، هنا نجد الطيب يجزم بأن البيت لأبي نواس لأن بحر القصيدة من مراكب أبي نواس الذلل، هنا تشهدت وقلت: لا إله إلا الله، فالطيب يعرف سفن أبي نواس التي يركبها، وهذه إحدى سفنه الكبرى، وليس هذا فحسب، بل دعم هذا بطريقة الإبحار، فطريقة قيادة هذه القصيدة هي طريقة أبي نواس في خمرياته، ثم استشهد بالجاحظ، والجاحظ خبير بأبي نواس.

    ولم تتوقف فخامة الاقتباس معرفيا، فقد تجلى الطيب سموا وإيمانا وأخلاقا فقد شعر أنه غض من منزلة رجل ذكره ابن قتيبة لقبه الدعلجي نسب البيت إلى والبة، وقال ساخرا: إن الجاحظ أوثق من دعلجي ابن قتيبة الذي لا يعرفه.

    ثم مرت أزمنة وعاد الطيب إلى هذا التعليق، وأنكر على نفسه سخريته من الدعلجي، وقال: لا يضر الدعلجي ألا يعرفه، وتاب الطيب وآب، لكنه بقي على تحريره وقال: إن الجاحظ أعرف بأبي نواس من ابن قتيبة.

اقتباسات القرّاء

  • «في عصرنا هذا نجد الذخيرة اللغوية قد ضؤلت جداً حتى إن محفوظ الأديب لا يزيد على عشرة آلاف من الكلمات أو نحو ذلك. وهذه الضآلة تستدعي نظاماً من التأليف مخالفاً للنظام القديم، إذا أصرّ أصحابها على ألا يزيلوها بتوسيع ذخائرهم اللغوية. والتأليف الجديد إما أن يتبع طريقة التسميط - أي تنويع القوافي - وإما أن يتبع طريقة الشعر المرسل ويستغني عن القافية. وإما أن يحاول مخرجاً ثالثاً غير هذين. ص22»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «لا مدفع أن الجد الخالص هو أسمى ما يسمو إليه الشعر. ص 25»

    أضافه ابن يحيىشعر، البلاغةقبس
  • «طبيعة اللغة العربية بمشتقاتها المتشابهة وضمائرها التي تعين على السجع والقافية … لا ترتضي نظاما سهلا … لا يتيح لها أن تبرز جمالها اللفظي وتتبرج في حلي من ذخيرتها الغنية. ص 24»

    أضافه ابن يحيىالبلاغة، اللغة، الجمالقبس
  • «أبو تمام من شعراء الفكر والتأمل. تعاطى الكامل وأكثر فيه إكثارا بينا مع إجادة في ذلك، أبو تمام أبدا عقدة من العقد، يخالف الناس في أكثر ما يأتي به، ويأبي مع ذلك إلا أن يجيء سابقا مجليا. ومن مخالفاته أنه جعل الكامل ميدانا لتعمقه وتأمله حتى صار عنده أشد ملاءمة لذلك من سواه من البحور التي يجيء التأمل فيها طبيعيا مناسبا لسنخها وجوهر نغمها. والسر في ذلك: أن أبا تمام كان يتغنى أفكاره وتأملاته فلا تفسدها دندنة الكامل بحال من الأحوال. وقد كانت ملكة الرجل في الألفاظ بالغة في القوة وكلفه بها غاية في ذاته. فجمع في نفسه أمرين: 1- حب الألفاظ لذاتها ورونقها الفني، وما يمكن أن يتأتى منها من الأجراس والأنغام. 2- ثم مع ذلك حب المعاني والتأملات والأخيلة الغريبة. وكانت صناعته كلها مبنية على التأليف بين هاتين الناحيتين. ولذلك لاءمه بحر الكامل» «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 306).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««أما المديد فهو بحر بين الرمل والخفيف. ووزنه: (تن ت تن، تن ت تن، تن ت تن تن) ×2 وقد يجئ على: (تن ت تن تن، تن ت تن، تن ت تن أو تن ت تان) ×2 والنغمتان الرئيسيتان فيه: "تن" و "ت تن" سهلتان بسيطتان، وفيهما قعقهة وتقطع، من نوع التقطع الذي تسمعه بين دقات القاطرة. وليس من غريب المصادفات أن القصيدتين اللتين اختارهما الأوائل منه، كلتاهما مرثيتان ثائرتان مفعمتان بروح الانتقام، وهما رائية المهلهل: يا لبكر أنشروا لي كليبا … يا لبكر أين أين الفرار ولامية تأبط شرا: إن بالشعب الذي دون سلع … لقتيلا دمه ما يطل فبحر المديد فيه صلابة ووحشية وعنف، تناسب هذا النوع من الشعر. ولا يستبعد أن تكون تفعيلاته قد اقتبست في الأصل من قرع الطبول التي كانت تدق في الحرب. وقد أعجب به نيكلسون جدا في أثناء حديثه عن تأبط شرا في كتابه الكبير "بالإنجليزية" عن تاريخ الأدب العربي، وحاول تقليده في اللغة الإنجليزية، ولكنه لم يوفق». «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 97).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««النمط الصعب: هذه الكلمة وصف بها أبو عبيد البكري -لامية تأبط شرا الحماسية، في شرحه لكتاب الامالي المعروف بسمط اللآلي». «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 94).»

    أضافه ابن يحيىشعرقبس
  • ««كان أبو تمام عالما رواية ناقدا» «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 96).»

    أضافه ابن يحيىشعرقبس
  • ««أبو محمد الأعرابي هو الحسن بن أحمد الغندجاني وكان مغرى بتعقب العلماء الأجلة والزراية عليهم». «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 96).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««إكثار أبي نواس من صفات الخمر يحث على قرنه بالأعشى، وقد فطن الناقد اللبناني مارون عبود إلى تأثر الأعشى بالنابغة إلا أنه غلا في ذلك إذ جعله مجترا» «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (5/ 355).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««فطن الجاحظ بنقده النافذ إلى سبق أبي تمام واستشهد بشعره، ولكنه كان بروحه ونشأته وذوقه منتميا ب زمان أبي نواس. وكأنه قد ضن على أبي تمام أن يجعله السابق فجعل السبق في باب الغوص البديعي للعتابي ولعله أصاب إذ كان نقايا لا يشق غباره. إلا أن العتابي كان شعره لا ماء فيه، كله من الفكر» «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (4/ 788).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««البحتري لا يكاد يغلظ لفظه، إنما ألفاظه كالعسل حلاوة، فإما أن يشق غبار الطائي في الحذق بالمعاني والمحاسن فهيهات بل يغرق في بحره، على أن البحتري له المعاني الغزيرة، ولكن أكثرها مأخوذ من أبي تمام ومسروق من شعره». «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (4/ 781).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««قد كان ابن المعتز في خاصة ذوقه وهواه مقرا بالسبق لأبي تمام شديد المحاكاة له والأخذ منه، حتى في طريقة التبدي التي كان يتبداها. وفي ترجمته وحديثه المختصر عنه في الطبقات الذي بأيدينا ما ينبئ عن دقة فهم لأسلوبه وهو بذلك قمن» «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (4/ 780).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««قد ذكروا أن المأمون أمر بعلي بن جبلة العكوك فاستل لسانه من أصله لقوله في أبي دلف: إنما الدنيا أبو دلف … بين باديه ومحتضره فإذا ولى أبو دلف … ولت الدنيا على أثره ولعل استلال لسان علي بن جبلة العكوك أن صح قد كان له سبب أعمق من مجرد فرط الغلو في مدح أبي دلف، وما كان أبو دلف إلا من خدم الخلافة مذعنا لها كل الإذعان، وأنكر ابن المعتز هذا الخبر وجزم أن علي بن جبلة مات حتف أنفه وما أشبه هذا أن يكون هو الصواب، والله أعلم». «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (4/ 143).»

    أضافه ابن يحيىشعرقبس
  • ««ركب المتنبي الذال في قصيدته: "أمساور أم قرن شمس هذا"؟ ولو أن مساورًا كان أجازه عليها بعشر صفعات ما كان ظلمه!» «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 80).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««القوافي الحوش: هي الثاء، والخاء، والذال، والشين، والظاء، والغين، وكلها قد ركبها الشعراء، فلم يجيئوا إلا بالغث» «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 79).»

    أضافه ابن يحيىشعرقبس
  • ««الكتاب كله مبني على فكرة بسيطة، وهي أن الشعر العربي من حيث الصناعة، يقوم على الأركان الآتية: النظم، والجَرسْ اللفظي، والصياغة، ثم إلقاء الكلام على صور خاصة من الأداء، وفي أساليب ومناهج تمليها عوامل التقاليد والبيئة على مّر الأزمان واختلاف الأمكنة، وتؤثر فيها الأفكار المستحدثة، وما يجري مجراها من دواعي التغير والتجدد» «المرشد إلى فهم أشعار العرب» (1/ 13).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««يا شقيق النفس من حكم … نمت على ليلي ولم أنم فاسقني البكر التي اختمرت … بخمار الشيب في الرحم (1) _________ (1) نسب ابن قتيبة هذه القصيدة لوالبة ابن الحباب، وقال: "هكذا قال لي الدعلجي، رجل صحب أبا نواس وأخذ عنه، على أن أكثر الناس ينسبون الشعر إلى أبي نواس، ولو لوالبة. قاله فيه أ. هـ. قلت: يؤيد هذا المزعم مطلع القصيدة "يا شقيق النفس من حكم" فأبو نواس كان ينتسب إلى حكم ويعرف بالحكمي، وكان أيام صباه غلامًا مليحًا، وكان والبة به صبا. ولكن في نسبة القصيدة إلى والبة مع هذا نظر، فبحر القصيدة من مراكب أبي نواس الذلل، وطريقة نظمها هي طريقة النواسي في خمرياته بعينها، وقرأت في أثناء الحيوان للجاحظ ما يفيد أن القصيدة لأبي نواس بلا ريب، إذ يزعم الجاحظ أنه سأل أبا نواس عن تفسير "فاسقني البكر إلخ" فقال: إنه عنى بالبكر الخمر، لأنها مختومة لما تفض. واختمرت: أي لبست الخمار، وهذه إشارة إلى أن الكرم أول ما يخرج من أكمامه يعلوه بياض كالبرس أو كالشيب. هذا والجاحظ أوثق عندنا من دعلجي ابن قتيبة الذي لا نعرفه. قلت بعد أمة: لا يضير الدعلجي ألا نعرفه إذ عرفه ابن قتيبة ولكن أبا عثمان كان أعرف بأبي نواس من أبي محمد، والله أعلم.»

    أضافه ابن يحيىشعر، فلسفة المعرفةقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.