[الفتوى الحموية الكبرى - ابن تيمية]
أصل الكتاب جواب لاستفتاء ورد على الشيخ من أهل «حماة» يسألونه فيها عن الآيات والأحاديث الواردة في صفات الله تعالى
ووصفها بـ، «الكبرى» تمييز لها عن «الصغرى» ، ذكر محمد عبد الرزاق حمزة، في مقدمة الطبعة الرابعة ١٣٥١ هـ للكتاب «الحموية» أن شيخ الإسلام كتب هذا الجواب أولاً فانتشر بين الناس، ثم أعاده الشيخ مرة ثانية وزاد فيه زيادات أخرى بإضافة بعض النقول عن بعض الأئمة، فصارت «الحموية» بأيدي الناس صغرى وكبرى.
وإلى هذا الرأي ذهب «قصي محب الدين الخطيب» في تقديمه للطبعة الرابعة ١٤٠١ هـ للكتاب «الحموية» .
وكانت كتابتها في قعدة بين الظهر والعصر في أول شهر ربيع الأول، لسنة ثمان وتسعين وستمائة، يقول شيخ الإسلام:
«كنت سئلت من مدة طويلة بعيد سنة تسعين وستمائة عن الآيات والأحاديث الواردة في صفات الله في فُتيا قدمت من حماة فأحلت السائل على غيري فذكر أنهم يريدون الجواب مني فكتبت الجواب في قعدة بين الظهر والعصر … » .
الفتوى الحموية الكبرى
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.


