يُعَدّ هذا الكتاب من أنفس ما كُتب في إصلاح النفس وتهذيبها؛ إذ يتناول الإمام ابن القيم فيه أثر الذنوب والمعاصي على القلب والروح، وكيف تُورِث الإنسان ضيقًا ووحشةً وقلقًا وإن بدا في ظاهر أمره مطمئنًّا. كما يبيّن أن صلاح القلب لا يكون إلا بالقرب من الله، وصدق التوبة، ومجاهدة النفس، والتمسّك بالطاعة. وقد امتاز الكتاب بأسلوبٍ فصيحٍ بليغ، يفيض بالحِكم والمواعظ والتأملات العميقة، ممّا جعله من الكتب الخالدة في باب التربية الإيمانية والسلوك.

ابن القيم
بل الفقيه كل الفقه الذي يرد القدر بالقدر، ويعارض القدر بالقدر، بل لا يمكن للإنسان أن يعيش إلا بذلك، فإن الجوع والعطش والبرد وأنواع المخاوف والمحاذير هي من القدر والخلق كلهم ساعون في دفع هذا القدر بالقدر.
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
