صفحة كتاب

زاد المعاد في هدي خير العباد

غلاف زاد المعاد في هدي خير العباد
00 تقييم0 مراجعة

📚 زاد المعاد في هدي خير العباد

للإمام ابن قيم الجوزية، يتناول الفقه وأصوله والسيرة والتاريخ، وذكر فيه سيرة الرسول ﷺ في غزواته وحياته، وبيّن هديه في معيشته وعباداته ومعاملته لأصحابه وأعدائه.

كتاب نفيس قلّ نظيره، فريد في ميدانه، جمع فيه المصنف ما يتعلق بالنبي ﷺ من قول وفعل وتقرير، واستخرج من السيرة فقهًا وحلالًا وحرامًا وآدابًا وتوحيدًا.

ألّفه ابن القيم أثناء السفر دون أن تكون معه مصادر، ومع ذلك ضمّنه أحاديث من الصحاح والسنن والمعاجم، وذلك لأنه كان يحفظ مسند الإمام أحمد الذي يضم أكثر من ثلاثين ألف حديث.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • لولا المحن لتفرعن …

    «لولا محن الدُّنيا ومصائبها لأصاب العبدَ من أدواء الكِبْر والعُجْب والفَرعنة وقسوة القلب، ما هو سبب هلاكه عاجلًا وآجلًا. فمن رحمة أرحم الرَّاحمين أن يتفقَّده في الأحيان بأنواعٍ من أدوية المصائب تكون حِمْيةً له من هذه الأدواء، وحفظًا لصحَّة عبوديَّته، واستفراغًا للموادِّ الفاسدة الرَّديَّة المهلكة منه. فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلي بنعمائه كما قيل: قد يُنعِم الله بالبلوى وإن عظمت ... ويبتلي الله بعضَ القوم بالنِّعم. فلولا أنَّه سبحانه يداوي عبادَه بأدوية المحن والابتلاء لطغَوا وبغَوا وعتَوا. والله سبحانه إذا أراد بعبده خيرًا سقاه دواءً من الابتلاء والامتحان على قدر حاله يستفرغ به منه الأدواءَ المهلكةَ، حتَّى إذا هذَّبه ونقَّاه وصفَّاه أهَّله لأشرف مراتب الدُّنيا وهي عبوديَّته، وأرفعِ ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه.»

    أضافه ابن يحيىفلسفة الحياة، تأملات، حكمة، إيمانياتقبس
  • «فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج حر المصيبة وحزنها قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَبِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧]. وفي المسند (۱) عنه ﷺ أنه قال: «ما من أحد تصيبه مصيبة، فيقول: إنَّا لله وإنا إليه راجعون، اللهمَّ أَجُرْنِي في مصيبتي، وأَخْلِفُ لي خيرا منها إلا أَجَرَه (۲) الله في مصيبته، وأخلف له خيرا منها». وهذه الكلمة من أبلغ علاج المصاب وأنفعه له في عاجلته وآجلته، فإنَّها تتضمن أصلين عظيمين، إذا تحقق العبد بمعرفتهما تسلّى عن مصيبته: أحدهما: أنَّ العبد وأهله وماله ملك الله عز وجل حقيقة. وقد جعله عند العبد عارية، فإذا أخذه منه فهو كالمُعِير يأخذ متاعه من المستعير. وأيضًا فإنَّه محفوف بعد مين: عدم قبله، وعدم بعده. وملك العبد له منفعة (۳) معارة في زمن يسير. وأيضًا فإنه ليس هو الذي أوجده عن عدمه حتى يكون ملكه حقيقة، ولا هو الذي يحفظه من الآفات بعد وجوده، ولا يبقي عليه وجوده؛ فليس له فيه تأثير ولا ملك حقيقي. وأيضًا فإنه متصرف فيه بالأمر تصرف العبد المأمور المنهي لا تصرُّف الملاك. ولهذا لا يباح له من التصرفات فيه إلا ما وافق أمر مالكه الحقيقي. والثاني : أنَّ مصير العبد ومرجعه إلى الله مولاه الحق، ولا بد أن يخلف الدنيا وراء ظهره، ويجيء ربَّه فردا كما خلقه أول مرة، بلا أهل ولا مال ولا عشيرة، ولكن بالحسنات والسيئات. فإذا كانت هذه بداية العبد وما حوله ونهايته، فكيف يفرح بموجود، أو يأسى على مفقود! ففكره في مبدئه ومعاده من أعظم علاج هذا الداء. ومن علاجه أن يعلم علم اليقين أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. قال تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لَكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَاءَ أَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) [الحديد: ٢٢ - ٢٣]. ومن علاجه أن ينظر إلى ما أصيب به، فيجد ربه قد أبقى عليه مثله أو أفضل منه، وادخر (۱) له - إن صبر ورضي - ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة، وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي. ومن علاجه: أن يطفئ نار مصيبته ببرد التأسي بأهل المصائب، وليعلم أنه في كل واد بنو سعد (۲). ولينظر يمنةً، فهل يرى إلا محنة؟»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «"الخبيث يتفجر من قلبه الخبث على لسانه وجوارحه. والطيب يتفجر من قلبه الطيب على لسانه وجوارحه".»

    أضافه علاء عريفحكمةقبس
  • «إِذَا كَانَتْ سَعَادَةُ الْعَبْدِ فِي الدَّارَيْنِ مُعَلَّقَةً بِهَدْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ نَصَحَ نَفْسَهُ وَأَحَبَّ نَجَاتَهَا وَسَعَادَتَهَا أَنْ يَعْرِفَ مِنْ هَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ وَشَأْنِهِ مَا يَخْرُجُ بِهِ عَنِ الْجَاهِلِينَ بِهِ، وَيَدْخُلُ بِهِ فِي عِدَادِ أَتْبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ وَحِزْبِهِ، وَالنَّاسُ فِي هَذَا بَيْنَ مُسْتَقِلٍّ وَمُسْتَكْثِرٍ وَمَحْرُومٍ، وَالْفَضْلُ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «(عليك بذكر الله، وتلاوة القرآن، فإنها روحك في السماء، وذكر لك في أهل الأرض) أبو سعيد الخدري رضي الله عنه»

    أضافه ابن يحيىالقرآنقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً