صفحة كتاب

الروح

غلاف الروح
ابن القيم
00 تقييم0 مراجعة

الروح

معلومات الكتاب

  • المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (691 - 751 هـ)

  • عدد الصفحات: نحو 500 صفحة (تتفاوت بحسب الطبعة)

  • تاريخ التأليف: القرن الثامن الهجري (حوالي القرن الرابع عشر الميلادي)

نبذة عن الكتاب

“الروح” من أشهر مصنَّفات ابن القيم وأكثرها تداولاً، وهو كتاب في علم النفس الإسلامي والعقيدة، يتناول طبيعة الروح الإنسانية تناولاً عقلياً ونقلياً عميقاً. أُلِّف في سياق إجابةٍ عن مسائل وردت على المؤلف وهو في السجن، وهو ما يفسر أسلوبه المكثَّف وعمقه الاستثنائي.

يدور الكتاب حول جملة من أعظم الأسئلة الوجودية التي شغلت العقل البشري:

هل تموت الروح أم تبقى بعد مفارقة الجسد؟ وهل تعرف الأرواح بعضها في البرزخ؟

وكيف تُعذَّب الروح في القبر وتُنعَّم؟

وما العلاقة بين الروح والجسد؟

أبرز موضوعاته

  • حياة البرزخ: يُفصِّل ابن القيم في أحوال الأرواح بعد الموت، ويُثبت أن الأرواح حيَّةٌ في البرزخ تُنعَّم أو تُعذَّب، مستدلاً بالنصوص وأقوال السلف.

  • النوم والروح: يتناول خروج الروح أثناء النوم وعودتها، وما يُوحي به ذلك من معرفة طبيعتها.

  • سماع الموتى: يُناقش مسألة هل يسمع الميت كلام الأحياء؟ وهي من أكثر مسائل الكتاب إثارةً للجدل.

  • تلاقي الأرواح: يبحث في تعارف الأرواح وتزاورها في البرزخ، وترتيبها بحسب أعمالها.

  • طبيعة الروح: يناقش الخلاف الكلامي والفلسفي القديم في حقيقة الروح، هل هي جسم لطيف أم عرَض أم جوهر مجرد؟

منهج المؤلف

يجمع ابن القيم في هذا الكتاب بين ثلاثة مناهج:

النقلي من القرآن والسنة وأقوال الصحابة والسلف.

والعقلي في التحليل والاستدلال والردِّ على المخالفين.

والذوقي المستمَد من التجربة الروحية الصوفية المنضبطة بالشريعة.

وقد جعل هذا التنوعُ المنهجيُّ الكتابَ مرجعاً لطوائف مختلفة من القراء.

مكانته وأثره

يُعدُّ الكتاب من أعمق ما كُتب في هذا الباب في التراث الإسلامي، وقد نال قبولاً واسعاً عند العلماء والقراء على حدٍّ سواء. وقد أثارت بعض مسائله جدلاً علمياً، كمسألة سماع الموتى، مما جعله كتاباً حياً يُقرأ ويُناقش حتى اليوم. طُبع الكتاب طبعات كثيرة، وخضع لتحقيقات علمية متعددة، من أبرزها تحقيق محيي الدين عبد الحميد.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «"مذاكرة العلم في الجنة" (وإذا تذاكروا-أهل الجنة-ما كان بينهم، فَتَذاكرهم فيما كان يشكل عليهم في الدنيا من مسائل العلم، وفهم القرآن والسنة، وصحة الأحاديث أولى وأحرى، فإن المذاكرة في الدنيا في ذلك ألذُّ من الطعام والشراب والجماع، فَتَذاكر ذلك في الجنة أعظم لذة، وهذه لذة يختص بها أهل العلم،ويتميزون بها على من عداهم) حادي الأرواح(٨٢٠/٢).»

    أضافه ابن يحيىإيمانيات، طلب العلم، السعادةقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً