صفحة كتاب

فكر ومباحث

غلاف فكر ومباحث
00 تقييم0 مراجعة212 صفحة1988مكتبة المنارة للنشر والتوزيع، مكة المكرمةالعربية

كتاب «فكر ومباحث» من تأليف علي بن مصطفى الطنطاوي (ت ١٤٢٠هـ)، وهو مصنّف ضمن الرقائق والآداب والأذكار. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: لغتكم يا أيها العرب، آفة اللغة هذا النحو، بين العلم والأدب، العقيدة بين العقل والعاطفة، من غزل الفقهاء، مقالة في التحليل الأدبي، الملكة والثقافة، بحث في الوظيفة والموظفين. الناشر: مكتبة المنارة للنشر والتوزيع، مكة المكرمة، سنة النشر: 1988، عدد الصفحات: 212. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • "تأبين فولتير" لهوغو

    «نقلها المنفلوطي إلى العربية بقلم أحسب لو أن (هوغو) كان عربيا ما كتبها بأبلغ منه؛ كما أن لامارتين لم يكن ليكتب قصته [رفائيل]، ولا جوت كتابه [آلام فرتر] خيرا مما كتبهما الزيات، ولو خلقا عربيين من أبْين العرب.»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • قصة (رفائيل) للزيات

    «من أوائل ما قرأت من الأدب الحديث بعد (النظرات)، لا أستطيع أن أصف أثرها في نفسي ولا في خيالي ولا في قلمي تلك الأيام، ولا أملك حتى الإلمام بذلك إلماما، لأنه شيء فوق الوصف، وإنما أعترف أنها أحد المصنفات القلائل التي كانت غذاء أدبي من الكتب الجديدة بعد أن غذَيته بأمهات كتب الأدب القديم، وقرأت (آلام فرتر) فكان لها مثل ذلك الأثر؛ ثم افتقدت هذا اللون من الأدب فلم أجده.»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • مجلة الرسالة.. أي مجلة كانت؟

    «كانت كبرى المجلات العربية وأرقاها ولا خلاف، وكانت أجلَّ صلة بين أبناء العربية، وكانت الندوة التي يلتقون فيها، ففيها من كل بلد طائفة من أهله: من الشام وفلسطين والعراق والحجاز والمغرب وأوروبا وأميركا وسنغافورة، وصاحبها من أكابر أدباء العصر وأبلغهم، وله في صدور الرسالة آيات بينات تتخذ مثالا يحتذى، وإماما يقتدي به البلغاء في فن الإنشاء، فنالت الرسالة بهذا من المنزلة في القلوب، والذيوع في البلدان والشهرة والمكانة ما لم تنله مجلة عربية قط.»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • تاريخنا العلمي والاجتماعي

    «التاريخ الاجتماعي لا يستخلص إلا من الأدب، وتاريخنا الاجتماعي والعلمي لم يكتب، وإنما كتب التاريخ السياسي، أو كتبت مصادره على الأصح.»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • لا تعتادوا هذه العادة

    «إن كثيرين من الكتاب يميلون إلى معرفة آراء الناس بكتاباتهم ويهتمون بهذه الآراء جدا، حتى إنها لتشجعهم إذا كانت حسنة، وتُذهب عزائمهم إذا كانت سيئة، وهؤلاء الكتاب يخسرون كثيرا من مواهبهم، وينحطون عن المنزلة التي وضعهم فيها الله، يوم جعلهم كتابا واختارهم لتبليغ رسالة القرون الآتية، فلا تعتادوا هذه العادة، ولا تبالوا بأذواق الناس إذا خالفت أذواقكم، ولكن استمعوا إلى نقدهم إذا كان يستند إلى أساس علمي صحيح، أما إذا استند إلى الذوق وحده فلا.. ولو كان ذوق أستاذكم.»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • عزة القُضاة

    «لما هم ابن طولون بخلع الموفَّق من ولاية العهد، وأجابه القضاة كلهم إلا بكارا [هو ابن قتيبة]، فطلب أن يلعنوا الموفق فامتنع بكار، فألح عليه فأصر على الامتناع حتى أغضبه، فقال له: أين جوائزي؟ وكان يصله كل سنة بألف دينار، فقال: هي على حالها هناك، فنظروا فإذا هي ملقاة بأكياسها في دهليز منزله. فبعث أحمد فقبضها.»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • هل سمعتم بمثل هذا؟:

    «كان بمصر أخوان توأمان تكهَّلا، ولا يفرِّق بينهما من رآهما من قوة الشبه بينهما، فوجب على أحدهما دين فحبسه القاضي أبو عبيد، وكان أخوه يجيء زائرا له فيجلس مكانه في الحبس ويتوجه الأول، وشاع ذلك حتى بلغ القاضي فأحضرهما وقال: أيكما فلان؟ فقال كل واحد منهما: أنا! فأطرق القاضي، ثم طلب الغريمَ، فدفع إليه الدين من ماله فرارا من الغلط في الحكم. فهل سمعتم في قضاة أمة بمثل هذا؟»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • بين حافظ وشوقي

    «ولقد كان من أعجب العجب، ومن الكفر في شرعة الأدب، قرن الشاعرين معا، فلا تسمع إلا (حافظ وشوقي) و(شوقي وحافظ)، وأعجب منه أن يُقرن بهما خليل مطران، وهو ليس بشاعر قط.»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • الكُتاب ثلاثة

    «الكتاب ثلاثة: كاتب همه أن ينقل الفكرة التي في رأسه إلى رأسك على أهون سبيل؛ فلا يتخير من الألفاظ إلا أقربَها دلالة على هذه الفكرة. ولا من الجمل إلا أقلها إتعابا لك، وأشدها وضوحا، وهذا هو أسلوب ابن المقفع. وكاتب يحافظ على الفكرة، ويريد أن ينقلها إليك، ولكنه يحب أن يختار الألفاظ الجميلة، والعبارات الأخاذة ليحمِّلها فكرته، أي أنه لا يكتفي بوضوح الأسلوب، بل يفتِّش عن الجمال الفني في هذا الأسلوب، وهذه هي طريقة الجاحظ وابن العميد. وكاتب يصرف همه إلى هذا الجمال الفني اللفظي ولو ضاعت فيه الفكرة أو تقطعت أوصالها، وهذا هو أسلوب القاضي الفاضل، وهذا هو شر الأساليب.»

    أضافه بسام الصفديقبس
  • سبب تعقيد النحو

    «سبب هذا التعقيد -فيما أحسب- أن النحاة اتخذوا النحو وسيلة إلى الغنى، وطريقا إلى المال، وابتغَوه تجارة وعرضا من أعراض الدنيا، فعقَّدوه هذا التعقيد وهولوا أمره، حتى يعجِز الناس عن فهمه إلا بهم، فيأتوهم، فيسألوهم، فيعطوهم، فيغتنوا. روى الجاحظ في كتاب الحيوان أنه قال للأخفش: ما لك تكتب الكتاب فتبدؤه عذبا سائغا، ثم تجعله صعبا غامضا ثم تعود به كما بدأت؟ قال: ذلك لأن الناس إذا فهموا الواضح فسرَّهم= أتوني ففسَّرت لهم الغامض فأخذت منهم! ص15.»

    أضافه بسام الصفديقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً