صفحة كتاب

وحي القلم

غلاف وحي القلم
مصطفى صادق الرافعي
00 تقييم0 مراجعة1163 صفحة

كتاب "وحي القلم" لمصطفى صادق الرافعي

📖 التعريف بالكتاب:

كتاب وحي القلم عمل أدبي لمصطفى صادق الرافعي، من أفضل مؤلفاته، يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء هي عبارة عن مجموعة من مقالاته النقدية والإنشائية المستوحاة من الحياة الاجتماعية المعاصرة والقصص والتاريخ الإسلامي المتناثرة في العديد من الصحف والمجلات المصرية المشهورة في مطلع القرن الماضي مثل: الرسالة، وجريدة المؤيد والبلاغ والمقتطف والسياسة وغيرها.

🎯 نشأة الكتاب وسبب تأليفه

كانت المقالات على شكل مقالة أو قصّة تُنشر أسبوعيًا في مجلّة الرّسالة، وقد بدأ من عام 1934م.

وهو أول كتاب أنشأه الرافعي على أسلوبه وطريقته الخاصة، والأديب الحق تستعلن نفسه بطريقتها الخاصة في كل زمان ومكان على اختلاف أحواله وما يحيط به.

📚 محتوى الأجزاء الثلاثة

يحتوي الكتاب على ثلاثة أجواء متكوّنة من مقالات الكاتب الإنشائيّة والنّقدية المستوحاة من الحياة الاجتماعيّة العصرية، بالإضافة للتّاريخ الإسلاميّ، والقصص المأخوذة من المجلات والصحف المصرية المشهورة في أوائل القرن الماضي، وقد احتوى الكتاب على مواضيع اجتماعيّة، ومواضيع أخرى عن الحب والوصف، بالإضافة لمواضيع تُوضّح بعض الالتباسات من حقائق الإسلام وآدابه وخلفيّاته.

يُعد الجزء الثالث أكثر أجزاء الكتاب تشويقاً، وذلك لأنه يتميز بالجرأة في مناقشة العديد من الآراء، ومنها رد قوي من الرافعي على من قال "القتل أنفى للقتل" وادعى أن ذلك القول أبلغ من كلام القرآن الكريم، حيث رد عليه بالكثير من الحجج وبأسلوب علمي مهذب.

🌟 خصائص الكتاب وأسلوبه

الكتاب يجمع خصائص الرافعي الأدبية بوضوح في أسلوبه، ففيه خلقه ودينه وشبابه وعاطفته وفكاهته ووقاره، فمن شاء أن يعرف الرافعي فليعرفه في هذا الكتاب بموضوعاته المختلفة وكتابته التي كلما يجود الزمان بمثلها.

الرافعي أديب وقاضٍ ومدافع شرس عن اللغة العربية، صمت لسانه ولم يصمت قلمه، فكان القلم وحيه ورسوله.

💎 من أشهر اقتباساته

"العيد إشعار للأمة بأن فيها قوة تغير الأيام، لا إشعارها بأن الأيام تتغير."

"إن الأديب هو من كان لأمته وللغتها في مواهب قلمه لقبٌ من ألقاب التاريخ."

"وفي النفس حياة ما حولها، فإذا قويت هذه النفس أذلت الدنيا، وإذا ضعفت أذلتها الدنيا."

وقد أصدر الرافعي ديوانه الأول عام 1903م، وأبدع في ميادين الشعر ثم تركه والتوجه نحو النثر، ومن أشهر مؤلفاته: "حديث القمر"، و"أوراق الورد"، و"تحت راية القرآن"، و"إعجاز القرآن والبلاغة النبوية"، وقد توفي عام 1937م.

💡 "وحي القلم" ليس مجرد كتاب مقالات، بل هو سيرة قلم يكشف فيه الرافعي عن روحه وعقله وإيمانه ولغته في آنٍ واحد، مما جعله من أعظم ما أنتجه النثر العربي في القرن العشرين.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «ذكر الإمام الخطيب البغدادي رحمه الله طعن أهل الرأي على أهل الحديث بالجهل بمعانيه، ثم كان منه الغيرة الحقيقية -لما في لازم ذلك من الطعن على أئمة الحديث- وقد تمثلت الغيرة في دأب وجهد لا تعصب؛ قال: "فأبلغ مني ما ذكرته اغتماما ، وأثر في معرفتي به اهتماما لأمرين : أحدهما : قصد من ذكرت بكبر الوقيعة ، متقدمي أئمة أهل الحديث ، القائمين بحفظ الشريعة ، لأنهم رأس مالي ، وإلى علمهم مآلي ، وبهم فخري وجمالي ، نحو : مالك والأوزاعي ، وشعبة ، والثوري ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي عبد الرحمن ، وعلي بن المديني الأمين ، وأحمد بن حنبل ، وابن معين ، ومن خلفهم من الأئمة الأعلام ، على مضي الأوقات وكرور الأيام ، فبهم في علم الحديث أكبر الفخر ، لا بناقليه وحامليه في هذا العصر."... فقد تحولت غيرته بحث متأخري أهل الحديث على التفقه فيه؛ فرحمه الله تعالى رحمة واسعة.»

    أضافه عبد الرحمن حمادأصول الفقهقبس
  • «من معجزات القرآن الكريم: أنَّه يدَّخر في الألفاظ المعروفة في كلِّ زمن حقائق غير معروفة لكلِّ زمن. فيجلِّيها لوقتها: حين يضجُّ الزمانُ العلميُّ في متاهته وحيرته.»

    أضافه ابن يحيىالقرآن، تأملاتقبس
  • «الأطفال يثيرون السخط بالضجيج والحركة، فيكونون مع الناس على خلاف؛ لأنهم على وِفَاقٍ مع الطبيعة، وتحتدم بينهم المعارك، ولكن لاتتحطم فيها إلا اللُّعَب»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «الأطفال لايعرفون قياساً للزمن إلا بالسرور»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «الأطفال بثيابهم الجديدة يكونون هم أنفسهم ثوباً جديداً على الدنيا. ينتبهون الفجر للعيد فيبقى الفجر على قلوبهم إلى غروب الشمس!»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • ««ذلك اليوم الذي ينظر فيه الإنسان إلى نفسه نظرة تلمح السعادة، وإلى أهله نظرة تبصر الإعزاز، وإلى داره نظرة تدرك الجمال، وإلى الناس نظرة ترى الصداقة. ومن كل هذه النظرات تستوي له النظرة الجميلة إلى الحياة والعالم؛ فتبتهج نفسه بالعالم والحياة. وما أسماها نظرة تكشف للإنسان أن الكل جماله في الكل! وخرجتُ أجتلي العيد في مظهره الحقيقي على هؤلاء الأطفال السعداء. على هذه الوجوه النضرة التي كبِرَت فيها ابتسامات الرضاع فصارت ضحكات. وهذه العيون الحالمة، الحالمة إذا بكت بكت بدموع لا ثقل لها. وهذه الأفواه الصغيرة التي تنطق بأصوات لا تزال فيها نبرات الحنان من تقليد لغة الأم. وهذه الأجسام الغضَّة القريبة العهد بالضَّمَّات واللَّثَمات فلا يزال حولها جو القلب. على هؤلاء الأطفال السعداء الذين لا يعرفون قياسًا للزمن إلا بالسرور. وكل منهم مَلِك في مملكة، وظرفهم هو أمرهم الملوكي. هؤلاء المجتمعون في ثيابهم الجديدة المصبَّغة اجتماع قوس قزح في ألوانه. ثياب عملت فيها المصانع والقلوب، فلا يتم جمالها إلا بأن يراها الأب والأم على أطفالهما. ثياب جديدة يلبسونها، فيكونون هم أنفسهم ثوبًا جديدًا على الدنيا. هؤلاء السحرة الصغار الذين يُخرجون لأنفسهم معنى الكنز الثمين من قرشين، ويسحرون العيد فإذا هو يوم صغير مثلهم جاء يدعوهم إلى اللعب. وينتبهون في هذا اليوم مع الفجر، فيبقى الفجر على قلوبهم إلى غروب الشمس. ويُلقون أنفسهم على العالم المنظور، فيبنون كل شيء على أحد المعنيين الثابتين في نفس الطفل: الحب الخالص، واللهو الخالص. ويبتعدون بطبيعتهم عن أكاذيب الحياة، فيكون هذا بعينه هو قربهم من حقيقتها السعيدة. هؤلاء الأطفال الذين هم السهولة قبل أن تتعقد. والذين يرون العالم في أول ما ينمو الخيال ويتجاوز ويمتد. يفتشون الأقدار من ظاهرها؛ ولا يستبطنون كيلا يتألموا بلا طائل. ويأخذون من الأشياء لأنفسهم فيفرحون بها، ولا يأخذون من أنفسهم للأشياء كيلا يوجدوا لها الهم. قانعون يكتفون بالتمرة، ولا يحاولون اقتلاع الشجرة التي تحملها. ويعرفون كُنْهَ الحقيقة، وهي أن العبرة بروح النعمة لا بمقدارها. فيجدون من الفرح في تغيير ثوب للجسم، أكثر مما يجده القائد الفاتح في تغيير ثوب للمملكة. هؤلاء الحكماء الذين يشبه كل منهم آدم أول مجيئه إلى الدنيا، حين لم تكن بين الأرض والسماء خليقة ثالثة معقدة من صنع الإنسان المتحضر»

    أضافه ابن يحيىالعيد، الطفلقبس
  • ««جاء يوم العيد، يوم الخروج من الزمن إلى زمن وحده لا يستمر أكثر من يوم. زمن قصير ظريف ضاحك، تفرضه الأديان على الناس؛ ليكون لهم بين الحين والحين يوم طبيعي في هذه الحياة التي انتقلت عن طبيعتها. يوم السلام، والبشر، والضحك، والوفاء، والإخاء، وقول الإنسان للإنسان: وأنتم بخير. يوم الثياب الجديدة على الكل؛ إشعارًا لهم بأن الوجه الإنساني جديد في هذا اليوم. يوم الزينة التي لا يراد منها إلا إظهار أثرها على النفس ليكون الناس جميعًا في يوم حب. يوم العيد؛ يوم تقديم الحلوى إلى كل فم لتحلو الكلمات فيه. يوم تعم فيه الناس ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعة بقوة إلهية فوق منازعات الحياة»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ألا ليت المنابر الإسلامية لا يخطب عليها إلا رجال فيهم أرواح المدافع، لا رجال في أيديهم سيوف من خشب!»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «وما أحسب الجمعة قد فُرضت على المسلمين عيدًا أسبوعيًّا يشترط فيه الخطيب والمنبر والمسجد الجامع، إلا تهيئة لذلك المعنى وإعدادًا له؛ ففي كل سبعة أيام مسلمة يوم يجيء فيُشعر الناس معنى القائد الحربي للشعب كله.»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «هذه المعاني السياسية القوية هي التي من أجلها فُرض العيد ميراثًا دهريًّا في الإسلام، ليستخرج أهل كل زمن من معاني زمنهم فيضيفوا إلى المثال أمثلة مما يبدعه نشاط الأمة، ويحققه خيالها، وتقتضيه مصالحها»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ليس العيد إلا تعليم الأمة كيف توجه بقوتها حركة الزمن إلى معنى واحد كلما شاءت؛ فقد وضع لها الدين هذه القاعدة لتُخرِّج عليها الأمثلة، فتجعل للوطن عيدًا ماليًّا اقتصاديًّا تبتسم فيه الدراهم بعضها إلى بعض، وتخترع للصناعة عيدها، وتوجد للعلم عيده، وتبتدع للفن مجالَي زينته، وبالجملة تنشئ لنفسها أيامًا تعمل عمل القواد العسكريين في قيادة الشعب، يقوده كل يوم منها إلى معنى من معاني النصر.»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ليس العيد إلا التقاء الكبار والصغار في معنى الفرح بالحياة الناجحة المتقدمة في طريقها، وترك الصغار يلقون درسهم الطبيعي في حماسة الفرح والبهجة، ويعلِّمون كبارهم كيف توضع المعاني في بعض الألفاظ التي فَرَغَتْ عندهم من معانيها، ويُبصّرونهم كيف ينبغي أن تعمل الصفات الإنسانية في الجموع عمل الحليف لحليفه، لا عمل المنابذ لمنابذه؛ فالعيد يوم تسلط العنصر الحي على نفسية الشعب.»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ليس العيد إلا إبراز الكتلة الاجتماعية للأمة متميزة بطابعها الشعبي، مفصولة من الأجانب، لابسة من عمل أيديها، معلنة بعيدها استقلالين في وجودها وصناعتها، ظاهرة بقوتين في إيمانها وطبيعتها، مبتهجة بفرحين في دورها وأسواقها؛ فكأن العيد يوم يفرح الشعب كله بخصائصه.»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ليس العيد إلا إظهار الذاتية الجميلة للشعب مهزوزة من نشاط الحياة؛ وإلا ذاتية للأمم الضعيفة؛ ولا نشاط للأمم المستعبدة. فالعيد صوت القوة يهتف بالأمة: اخرجي يوم أفراحك، اخرجي يومًا كأيام النصر!»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ليس العيد إلا تعليم الأمة كيف تتسع روح الجوار وتمتد، حتى يرجع البلد العظيم وكأنه لأهله دار واحدة يتحقق فيها الإخاء بمعناه العملي، وتظهر فضيلة الإخلاص مستعلنة للجميع، ويُهدي الناس بعضهم إلى بعض هدايا القلوب المخلصة المحبة؛ وكأنما العيد هو إطلاق روح الأسرة الواحدة في الأمة كلها.»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ليس العيد إلا إشعار هذه الأمة بأن فيها قوة تغيير الأيام، لا إشعارها بأن الأيام تتغير؛ وليس العيد للأمة إلا يومًا تعرض فيه جمال نظامها الاجتماعي، فيكون يوم الشعور الواحد في نفوس الجميع، والكلمة الواحدة في ألسنة الجميع؛ يوم الشعور بالقدرة على تغيير الأيام، لا القدرة على تغيير الثياب، كأنما العيد هو استراحة الأسلحة يومًا في شعبها الحربي»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «كان العيد إثبات الأمة وجودها الروحاني في أجمل معانيه، فأصبح إثبات الأمة وجودها الحيواني في أكثر معانيه؛ وكان يوم استرواح من جِدِّها، فعاد يوم استراحة الضعف من ذله؛ وكان يوم المبدأ، فرجع يوم المادة!»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «العيد إنما هو المعنى الذي يكون في اليوم لا اليوم نفسه، كما يفهم الناس هذا المعنى يتلقون هذا اليوم؛ وكان العيد في الإسلام هو عيد الفكرة العابدة، فأصبح عيد الفكرة العابثة؛ وكانت عبادة الفكرة جمعها الأمة في إرادة واحدة على حقيقة عملية، فأصبح عبث الفكرة جمعها الأمة على تقليد بغير حقيقة؛ له مظهر المنفعة وليس له معناها»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ما أشد حاجتنا نحن -المسلمين- إلى أن نفهم أعيادنا فهمًا جديدًا، نتلقاها به ونأخذها من ناحيته، فتجيء أيامًا سعيدة عاملة، تنبه فينا أوصافها القوية، وتجدد نفوسنا بمعانيها، لا كما تجيء الآن كالحة عاطلة ممسوحة من المعنى، أكبر عملها تجديد الثياب، وتحديد الفراغ، وزيادة ابتسامة على النفاق»

    أضافه ابن يحيىالعيد، السعادةقبس
  • «يا أسفا علينا نحن الكبار! ما أبعدنا عن سر الخلق بآثام العمر! وما أبعدنا عن سر العالم بهذه الشهوات الكافرة التي لا تؤمن إلا بالمادة! يا أسفا علينا نحن الكبار! ما أبعدنا عن حقيقة الفرح! تكاد آثامنا -والله- تجعل لنا في كل فرحة خَجْلَة. أيتها الرياض المنورة بأزهارها، أيتها الطيور المغردة بألحانها، أيتها الأشجار المصفقة بأغصانها، أيتها النجوم المتلألئة بالنور الدائم، أنتِ شتى؛ ولكنكِ جميعًا في هؤلاء الأطفال يوم العيد!»

    أضافه ابن يحيىالطفل، العيد، السعادةقبس
  • «تأملت الأطفال، وأثر العيد على نفوسهم، التي وسعت من البشاشة فوق ملئها؛ فإذا لسان حالهم يقول للكبار: أيتها البهائم، اخلعي أرسانَكِ ولو يومًا. أيها الناس، انطلقوا في الدنيا انطلاق الأطفال يوجدون حقيقتهم البريئة الضاحكة، لا كما تصنعون إذ تنطلقون انطلاق الوحش يوجد حقيقته المفترسة. أحرار حرية نشاط الكون ينبعث كالفوضى، ولكن في أدق النواميس. يثيرون السخط بالضجيج والحركة، فيكونون مع الناس على خلاف؛ لأنهم على وفاق مع الطبيعة. وتحتدم بينهم المعارك، ولكن لا تتحطم فيها إلا اللعب. أما الكبار فيصنعون المدفع الضخم من الحديد، للجسم اللين من العظم. أيتها البهائم، اخلعي أرسانَكِ ولو يومًا.»»

    أضافه ابن يحيىالطفل، العيدقبس
  • «النفوس المضطربة بأطماعها وشهواتها هي التي تُبتلَى بهموم الكثرة الخيالية، ومَثَلها في الهم مَثَل طُفَيلي مغفل يحزن لأنه لا يأكل في بطنين. وإذا لم تكثر الأشياء الكثيرة في النفس، كثرت السعادة ولو من قلة. فالطفل يقلب عينيه في نساء كثيرات، ولكن أمه هي أجملهن وإن كانت شوهاء. فأمه وحدها هي هي أم قلبه، ثم لا معنى للكثرة في هذا القلب. هذا هو السر؛ خذوه أيها الحكماء عن الطفل الصغير!»

    أضافه ابن يحيىالعيد، السعادة، الطفلقبس
  • «حكمتهم العليا: أن الفكر السامي هو جعل السرور فكرًا وإظهاره في العمل. وشعرهم البديع: أن الجمال والحب ليسا في شيء إلا في تجميل النفس وإظهارها عاشقة للفرح. هؤلاء الفلاسفة الذين تقوم فلسفتهم على قاعدة عملية، وهي أن الأشياء الكثيرة لا تكثر في النفس المطمئنة. وبذلك تعيش النفس هادئة مستريحة كأن ليس في الدنيا إلا أشياؤها الميسرة»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً