من جمع لك مع المودّة الصادقة رأيا حازما، فاجمع له مع المحبة الخالصة طاعة لازمة.
«عيون الأخبار» (3/ 16).
صفحة كتاب

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
من جمع لك مع المودّة الصادقة رأيا حازما، فاجمع له مع المحبة الخالصة طاعة لازمة.
«عيون الأخبار» (3/ 16).
«حدّثني محمد بن عبيد قال: لما صافّ قتيبة بن مسلم التّرك وهاله أمرهم سأل عن محمد بن واسع ما يصنع؟ قالوا: هو في أقصى الميمنة جانح على سية قوسه يومىء بإصبعه نحو السماء. فقال قتيبة: تلك الإصبع الفاردة أحبّ إليّ من مائة ألف سيف شهير وسنان طرير. فلما فتح الله عليهم قال لمحمد: ما كنت تصنع؟ قال: كنت آخذ لك بمجامع الطرق.»
«قال اليزيديّ: رأيت الخليل بن أحمد فوجدته قاعدا على طنفسة، فأوسع لي فكرهت التضييق عليه؛ فقال: إنه لا يضيق سمّ الخياط على متحابّين ولا تسع الدنيا متباغضين. «عيون الأخبار» (3/ 16).»
«قال أعرابيّ: إذا ثبتت الأصول في القلوب نطقت الألسن بالفروع، ولا يظهر الودّ السليم إلا من القلب المستقيم. «عيون الأخبار» (3/ 16).»
«قال مطرّف: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه. يريد: لا تقبل بحديثك على من لا يقبل عليك بوجهه. وقال سعيد بن سلم: إذا لم تكن المحدّث أو المحدّث فانهض. ونحوه قول ابن مسعود: حدّث القوم ما حدّجوك بأبصارهم.»