صفحة كتاب

التفسير العقدي لجزء تبارك

غلاف التفسير العقدي لجزء تبارك
00 تقييم0 مراجعة

لم ينشر المصدر وصفاً موثوقاً لهذا الكتاب بعد.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ) وقد اختلف المفسرون في معنى الآية، فذهب ابن عباس ، و مجاهد، وسعيد بن جبير، إلى أن المراد بالساق هنا : الشدة والكرب قال ابن عباس : عن أمر عظيم، كقول الشاعر : وقامَتِ الحَرْبُ بنا على ساق ... وقال: حين يكشف الأمر، وتبدو الأعمال، وكشفه: دخول الآخرة وكشف الأمر عنه ... وقال : هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة ... وقال : هي أشد ساعة في يوم القيامة (١). وذهب بعض المفسرين إلى أن المقصود بالساق هنا، صفة لله ،كما أنَّ لله تعالى وجها كريمًا لا يشبه وجوه المخلوقين، وكما أن له يدان كريمتان لا تماثلان أيدي المخلوقين، فله ساق عظيم يليق بجلاله وعظمته. وظاهر الآية لا يدل على هذا ؛ لأن الله لم يضف الساق إلى نفسه كما أضاف اليد إلى نفسه في قوله : تَبَاركَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [الملك: 1]، أو الوجه إلى نفسه في قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ﴾ [الرحمن: ٢٧]، فظاهر الآية لا يدل على أنها صفة. لكن الذي يدل على ذلك حديث أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا قال: «أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ» (١) ، وفيه : يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، فَيَبْقَى كُلُّ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ، فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا» (۲)، فيكون الحديث مفسرا للآية . ولا ينبغي للمؤمن أن يستشنع شيئًا من آيات الصفات وأحاديثها، فالله أعلم بنفسه، وأصدق قيلا ، وأحسن حديثا من خلقه، وهو ليس كمثله شيء، كما أن نبيه صلى الله عليه وسلم أعلم بربه، وأصدق قولاً من سائر البشر، وأفصح لسانا، وأبين بيانًا، وأنصح للأمة، فلا يحل لأحد أن يرد ما نطق به من لا ينطق عن الهوى لمجرد شناعة استشنعها . فتكون الآية دالة على إثبات صفة الساق لله . ولا يمنع أن يكون هذا الحال موافقا لكرب وشدة تعتري الناس في مواقف القيامة، فإن يوم القيامة يوم طويل، وفيه من الأهوال والأحوال الجسام، ما لا يحيط به وصف فيكون هذا من أشد ما يبتلون به .»

    أضافه Arabicthinkerقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً