الكتاب: خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول
المؤلف: أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (ت 665هـ)
قرأه وعلق عليه: جمال عزون
الناشر: أضواء السلف
الطبعة: الأولى، 1424هـ - 2003م
عدد الصفحات: 178
صفحة كتاب

الكتاب: خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول
المؤلف: أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (ت 665هـ)
قرأه وعلق عليه: جمال عزون
الناشر: أضواء السلف
الطبعة: الأولى، 1424هـ - 2003م
عدد الصفحات: 178
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
قالوا عنه
لو كمل جاء آية.
القائل:ابن الملقن
1- كتابة مقدمة أصولية قبل الخوض في مسائل الفقه.
2- توثيق أقوال أئمة المذاهب من كتبهم الخاصة أو كتب تلاميذهم فمن بعدهم توخيا للأمانة العلمية.
3- رد مسائل الخلاف التي وقع فيها التنازع إلى الكتاب والسنة.
4- مراعاة جناب الصحابة في صياغة الأقوال في المسائل الفقهية وعدم تأخير أقوالهم عن أقوال الفقهاء
««عن يحيى بن أكثم، قال: قال لي الرشيد: ما أنبل المراتب؟ قلت: ما أنت فيه يا أمير المؤمنين. قال: فتعرف أجل مني؟ قلت: لا. قال: لكني أعرفه: رجل في حلقة يقول: حدثنا فلان عن فلان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قلت: يا أمير المؤمنين هذا خير منك، وأنت ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولي عهده؟ قال: نعم. ويلك، هذا خير مني، لأن اسمه مقترن باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يموت أبدا. نحن نموت ونفنى، والعلماء باقون ما بقي الدهر» وينظر: «شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي» (ص99).»
«يروي للقاضي أبي محمد عبد الوهاب المالكي رحمه الله تعالى: وا لهف نفسي على شيئين لو جمعا … عندي لكنت امراءاً من أسعد البشر كفاف عيش كفاني ذل مسألة … وخدمة العلم حتى ينقضي عمري».»
««قال ذو النون المصري: الناس كلهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلا العاملين، والعاملون كلهم مغترون إلا المخلصين، والمخلصون، والمخلصون على خطر عظيم، قال الله تعالى: {ليسأل الصادقين عن صدقهم} ما أحسن هذا الكلام، وما أوقعه في قلوب الموفقين من سامعيه، نسأل الله تعالى العمل بالعلم والإخلاص فيه.»
«قال يحيى بن أكثم: رجل في حلقة يقول: حدثنا فلان بن فلان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا أمير المؤمنين هذا خير منك وأنت ابن عم رسول الله وولي عهد المسلمين؟ قال: نعم، ويلك هذا خير مني لأن اسمه مقترن باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت أبدًا نحن نموت ونفنى والعلماء باقون ما بقي الدهر».»
«قال عمرو بن الحارث المصري: الشرف شرفان: شرف العلم، وشرف السلطان، وشرف العلم أشرفهما.»
«قال ميمون بن مهران: بنفسي العلماء، وجدت صلاح قلبي في مجالستهم، هم بغيتي في أرض غربة، وهم ضالتي إذا لم أجدهم.»
«قال أبو مسلم الخولاني رحمه الله: مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا بدت للناس اهتدوا، وإذا خفيت عليهم تحيروا. ومثل الصالحين مثل الأميال في الأرض ينجوا بها السالك من الضلالة.»
«لولا العلم لكان الناس كالبهائم. مثل العالم في البلدة كالعين العذبة نفعها دائم.»
««فليعلم أن العلم- كما قيل-: أنفس ما طلبه الطالبون، وأجلُّ شيء رغب فيه الراغبون، وأفضل فضيلة سعى لها الفاضلون، باستثماره سعد الصالحون، وبانتحاء مناره فاز الفائزون، اتفق على شرفه الأمم وتطابقت، وتظاهرت الأدلة على تفضيله وتناصرت، فهو ساعد السعادة، وأس السيادة، والمرقاة إلى النجاة إلى في الدار الآخرة التي هي مطمح أمال الستبصرين، وغاية مضمار الموفقين».»
««أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم في سننهم بأسانيدهم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء، وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وأورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر))».»
««قال بعض أهل العلم: أعظم بمرتبة هي واسطة بين النبوة والشهادة بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم».»
««قال الله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} وقال: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم} وقال: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} وقال: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}» «خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول» (ص49): «وقال: {بل هو آيات بَيِّنات في صدور الذين أوتوا العلم} وقال: {والراسخون في العلم يقولون آمنا به} وقال: {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} إلى غير ذلك من الآيات التي فاز بها العالمون. وأخبر الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم بفضل العالم وأنه يوم القيامة يشفع، وقال: ((إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع))»»
««إن العلم قد درست أعلامه وقل في هذه الأزمان إتقانه وإحكامه، وآل به الإهمال إلى أن عدم احترامه، وترك إجلاله وإعظامه، فتدارك بعد المحافظة عليه انصرامه، حتى صعب مرامه، وكاد يجهل حلاله وحرامه، هذا مع حث الشرع عليه، ونظره بعين التبجيل إليه، ووصفه العلماء القائمين به بخشيتهم إياه ورفع درجتهم وضمه لهم مع الملائكة في شهادتهم». (ص48).»
««الحمد لله الذي شرفنا بكلمة التوحيد وكرمنا بالاعتقاد السديد وأيدنا باتباع كتابه وسنة نبيه أحسن تأييد وسهل انتزاع الأحكام منهما على كل مجتهد مجيد وحبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا طريقة كل جبار عتيد وشيطان مريد ونوع أصناف خلقه في الدنيا وحصرهم في الآخرة بين شقي وسعيد ووعدهم على طاعته وأوعدهم على معصيته فهم راجون خائفون أبدا بين وعد ووعيد سبحانه هو المبدئ المعيد الوارث الشهيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد له الحمد على نعمه التي لا تحصى وقد أمر بالتحدث بنعمته وله الشكر على ما أولى من التفقه في كتابه وسنته ...». ص47»
«نقل أبو شامة مقالة لابن حبان البستي آثرت أن أرجع إلى الأصل وهو صحيح ابن حبان وأنقلها بتمامها: قال أبو حاتم رضى الله تعالى عنه: هذا الخبر ينفي الارتياب عن القلوب أن شيئا من هذه الأخبار يضاد ما عارضها في الظاهر ولا يتوهمن متوهم أن الجمع بين الأخبار على حسب ما جمعنا بينها في هذا النوع من أنواع السنن يضاد قول الشافعي رحمة الله ورضوانه عليه وذلك أن كل أصل تكلمنا عليه في كتبنا أو فرع استنبطاه من السنن في مصنفاتنا هي كلها قول الشافعي وهو راجع عما في كتبه وإن كان ذلك المشهور من قوله وذاك أني سمعت بن خزيمة يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول إذا صح لكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا به ودعوا قولي 1. وللشافعي رحمة الله عليه في كثرة عنايته بالسنن وجمعه لها وتفقهه فيها وذبه عن حريمها وقمعه من خالفها زعم أن الخبر إذا صح فهو قائل به راجع عما تقدم من قوله في كتبه وهذا مما ذكرناه في كتاب المبين 1 أن للشافعي رحمه الله ثلاث كلمات ما تكلم بها أحد في الإسلام قبله ولا تفوه بها أحد بعده إلا والمأخذ فيها كان عنه: إحداها: ما وصفت. والثانية أخبرني محمد بن المنذر بن سعيد عن الحسن بن محمد الصباح الزعفراني قال: سمعت الشافعي يقول ما ناظرت أحدا قط فأحببت أن يخطىء. والثالثة سمعت موسى بن محمد الديلمي بأنطاكية يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول وددت أن الناس تعلموا هذه الكتب ولم ينسبوها إلي. صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان - (ج 5 / ص 497»
«قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: إن كان أحد من العلماء حجة في شيء فالشافعي حجة في كل شيء»
«قال أبو ثور إبراهيم بن خالد: كان الشافعي من معادن الفقه وجهابذة الألفاظ ونقاد المعاني. قال الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني: كان أصحاب الحديث رقودا حتى جاء الشافعي فأيقظهم فتيقظوا قال الحسين الكرابيسي: ما أقول في رجل ابتدأ في أفواه الناس الكتاب والسنة والاتفاق، ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن ولا الأولون حتى سمعنا من الشافعي الكتاب والسنة والإجماع. قال أبو شامة: يعني أنه أول من وضع علم أصول الفقه وأتى بهذه العبارات الحسنة رحمه الله»
«وقال ( أي الإمام أحمد ): كلام الشافعي في اللغة حجة. وقال ابو عبيد وابن هشام صاحب المغازي: الشافعي ممن يؤخذ عنه في اللغة أو من أهل اللغة.»
«وقال ( أي أحمد بن حنبل): إن الله يقبض للناس في رأس كل مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين الشافعي. وقال: إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبرا قلت فيها بقول الشافعي لأنه إمام عالم من قريش وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عالم من قريش يملأ الأرض علما" أخرج المحقق الأثر وقال: أخرجه الطيالسي في مسنده وإسناده ضعيف جدا.»
«قال أحمد بن حنبل: كان الفقهاء أطباء والمحدثون صيادلة فجاء الشافعي طبيبا صيدلانيا، ما مقلت العيون مثله. ص 73 قال المحقق: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 51/333 من طريق يحيى بن محمد بن صاعد سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل به.»
«عقد أبو شامة فصلا بعنوان: فصل في أن من مضى من الأئمة المجتهدين كانوا بجميع علوم الاجتهاد قائمين وبنشرها في الآفاق معتنين وهم في ذلك متفاضلون..ص71 ثم ساق كلاما كثيرا في الثناء على الشافعي ص 73: قال هلال بن العلاء : أصحاب الحديث عيال على الشافعي فتح لهم الأقفال»
«قال ص 62: ولله در القائل: كل العلوم سوى القرآن مشغلة.....إلا الحديثَ وإلا الفقه في الدين. وقال في نفس الصفحة: واعلم أن استخراج مسائل الفقه وتحقيقها متوقف على إحكام علم أصول الفقه، وإتقان كل هذه العلوم متوقف على التبحر في معرفة علم اللسان العربي من وجوهه وطرقه ومجازه ومجاري استعماله ولهذا ضل كثير ممن جهله فزلوا في علوم الأصول والفروع أنواعا من الزلل وأخطؤوا فيها ضروبا من الخطأ والخطل... ثم قال أبو شامة: وسبب الخطأ حمل الألفاظ مطلقا على ظواهرها وانصراف الأذهان عن مجاري كلام العرب والغفلة عن كثرة تصرفاته وتفننه ومذاهبه التي لا يعقلها إلا العالمون به وهو لغة صاحب الشريعة المنزل على لغته كلام مرسله المبلغ ما أنزل إليه من ربه المبين له صلى الله عليه وسلم....»
«" فقد جاء عن جماعة من أكابر التابعين وأتباعهم في العلم والدين أنهم قالوا: تعلمنا العلم لغير الله فأبي أن يكون إلا لله وقال بعضهم: تعلمنا العلم وما لنا فيه كبير نية ثم رزقنا الله النية بعد. فهذا تفسير قول من قال: تعلمناه لغير الله فأبى أن يكون إلا لله" أي فحصلت النية. وذكر الغزالي في كتاب الإحياء أن بعضهم قال: معناه أن العلم أبى وامتنع علينا فلم تنكشف لنا حقيقته وإنما حصل لنا حديثه وألفاظه. والتفسير الأول أولى إذ بعض الروايات فسر بعضا، ووقع هذا القول من جماعة أكابر لا يظن بهم سوى المعنى الأول. قال سماك بن حرب: طلبنا هذا الأمر ونحن لا نريد الله به، فلما بلغت حاجتي دلني على ما ينفعني، وحجزني عما يضرني. فهذا معنى ما ذهبوا إليه رحمهم الله. ص 58»
«وعلم الأصول منقسم إلى ما يسمى أصول الدين وإلى ما يسمى أصول الفقه وقد ألحق بكل واحد من العلمين أشياء كثيرة وأبحاث عسيرة من علم الكلام وشبه أهل الجدال والخصام والأولى بمن صح إيمانه ووضح برهانه أن لا يضيع فيها زمانه، وقد دس فيها بعض من انتهض أو كان في قلبه مرض من علوم الأوائل المنكرة أمورا ضارة مستنكرة حتى صار المشتغل بتلك العلوم يستتر باسم الأصول وهو ملوم. ثم قال في سياق كلامه عن علم الفروع: وليجتنب التعصب والنظر في طرائق الخلاف المتأخرة فإنها مضيعة للزمان ولصفوه مكدرة.»
«قال أبو شامة في مقدمة كتابه "الكتاب المرقوم في جملة من العلوم": والتفقه في الدين هو استنباط المعاني الصحيحة من الكتاب والسنة على ما يقتضيه علم العربية وما تشهد له قواعد الدين المعلومة والمظنونة وآثار الصحابة والتابعين ومذاهب أئمة المسلمين الذين اختلافهم رحمة لهذه الأمة. فحصل من هذا أن العلوم الشرعية هي العلوم النافعة في الدنيا والآخرة لمن قوي إيمانه وصحت عقيدته هي: علم الكتاب والسنة وما استخرج منهما أصولا وفروعا وعلم طريق الاستنباط منهما وهو علم العربية ثم يتصل بكل علم من هذه العلوم أمور بعضها أهم، وأمس بها من بعض. من مقدمة محقق كتاب أبي شامة المقدسي " خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول" ص 33»
«الكتاب المرقوم ضمنه أبو شامة المقدسي ستة كتب: 1- خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول. 2- نوى المسرى في تفسير آية الإسرا. 3- المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ( هذا الكتاب من الطراز الأول وهو يعتبر من بواكير التجديد في أصول الفقه، وقد طرزه بكلام منجنيق المغرب ابن حزم الأندلسي فنقل عنه فصولا طويلة). 4- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى. 5- المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز. 6- مختصر الكلام على البسملة.»
«ابتدأت بالخطبة الكبرى التي جعلتها كمقدمة كتاب لو تهيأ لم يكن له نظير ونرجو من الله تعالى التوفيق له والإعانة عليه فهو على ما يشاء قدير.»
«لا بد لكل مصنف محقق في علم من العلوم الشرعية من هذه الأصول الثلاثة ( الكتاب والسنة وفهم العربية ). ومهما قصر في واحد منها اختل كلامه وضعف إحكامه وسميت ما يجمع تلك المقدمات بالكتاب المرقوم في جملة من العلوم وكل مصنف منها منفرد باسم دال على ما يتضمنه ذلك التصنيف.»
«مما لا يعجبني من تصرفات كثير من المصنفين أنهم يذكرون مذهبهم في مسألة ثم يقولون: وقال فلان كذا. أي بخلاف ذلك ويذكرون واحدا من أكابر الصحابة ثم ذكر أبو شامة أمثلة على ذلك ثم قال: وإنما الواجب أن تقابل المذاهب بعضها ببعض وأقوال الصحابة بعضها ببعض من غير إزراء بشيء منها ويرجح الراجح منها بطريقة ....... فمثل تلك العبارات وما شاكلها نرجو من الله أن نتجنبها في هذا الكتاب ونسأله سبحانه أن يوفقنا للصواب.»
«إذا كان هذا الخلل قد وقع منهم في نقل نصوص إمامهم فما الظن بما ينقلونه من نصوص باقي المذاهب؟ لو أن كل من ينقل عن أحد مذهبا أو قولا راجع في ذلك كتابه إن كان له مصنف أو كتب أهل مذهب كما نفعله نحن إن شاء الله في هذا الكتاب لقل ذلك الخلل وزال أكثر الوهم وبطل والله الموفق.»
««الاحتياط يكون مندوبا لا واجبا»»
