وما من رجل يداري المرأة نوعاً من المداراة فترضى عنه وجهاً من الرضا، إلا رآها في يده أضعف ما خلق الله، هينة لينة سمحة مطمئنة، إن كانت دون الملائكة فهي فوق الناس، إذ هو إنما يستولي على إحساسها فيأمن أن تصرفه في غير مرضاته ومحبته، ومن ثم تصبح كأنها صورة من إرادته وكأن في نفسها نفسه .
اقتباس من الكتالوج
وما من رجل يداري المرأة نوعاً من المداراة فترضى عنه وجهاً من الرضا، إلا رآها في يده أضعف ما خلق …
مصطفى صادق الرافعي
القائل: مصطفى صادق الرافعي · وحي القلم · المرأة

التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.