قال الرافعي: "فاعلم أنِّي لا أُحبُّ فيها شيئًا مُعينًا أستطيعُ أن أُشيرَ إليهِ بهذا أو هذهِ أو ذلكَ أو تلك، ولا بهؤلاءِ كلّها، إنَّما أُحبُّها لأنها هي هي، كما هي".
قلت: الحبُّ الصادقُ يعلو على الأسباب والمنافع، فلا يرتبط بصفةٍ تُحصى ولا بمنفعةٍ تُرجى، بل يتعلّق بذاتِ المحبوب؛ فيُحبُّه لأنه هو، لا لما يملكه أو يقدّمه كما وصفه الأديب الرافعي.
الاقتباس الكامل
مصطفى صادق الرافعي
أضافها منال العتيبي

التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.