صفحة قارئ

منال العتيبي

مساحة عامة منظّمة تعرض مساهمات القارئ المنشورة فقط: مراجعات، اقتباسات، وكتب ومؤلفون اعتمدهم فريق قبس.

عضو منذ يونيو 2026

منال العتيبي

مساهمات منشورة ومعتمدة فقطمقام 1 · شرارة

إضافات اعتمدها قبس

الكتب والمؤلفون الذين اقترحهم القارئ وظهرت بعد المراجعة.

أحدث المراجعات

آراء منشورة على كتب من الكتالوج.

لا توجد مراجعات منشورة لهذا القارئ بعد.

أحدث الاقتباسات

اقتباسات معتمدة أضافها القارئ.

  • المرأة: نبض المسرات وملاذ الأحزان

    الحياة مسرات وأحزان، أما مسراتها فنحن مدينون بها للمرأة؛ لأنها مصدرها وينبوعها الذي تتدفق منه، وأما أحزانها فالمرأة هي التي تتولى تحويلها إلى مسرات أو ترويحها عن نفوس أصحابها على الأقل، فنحن مدينون للمرأة بحياتنا كلها.
    قبس
    مصطفى لطفي المنفلوطيفتح الاقتباس
  • قال الرافعي: "فاعلم أنِّي لا أُحبُّ فيها شيئًا مُعينًا أستطيعُ أن أُشيرَ إليهِ بهذا أو هذهِ أو ذلكَ أو تلك، ولا بهؤلاءِ كلّها، إنَّما أُحبُّها لأنها هي هي، كما هي". قلت: الحبُّ الصادقُ يعلو على الأسباب والمنافع، فلا يرتبط بصفةٍ تُحصى ولا بمنفعةٍ تُرجى، بل يتعلّق بذاتِ المحبوب؛ فيُحبُّه لأنه هو، لا لما يملكه أو يقدّمه كما وصفه الأديب الرافعي.
    قبس
    مصطفى صادق الرافعيفتح الاقتباس
  • "*إنَّ لنا إخوانًا لا نراهم إلّا في السَنة مرّة، نحن أوثق بمودّتهم ممّن نراهم كل يوم*".
    قبس
    أحمد بن حنبلفتح الاقتباس
  • *"مَنْ أُوتِيَ عِلْمَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَنْتَفِعْ، وَزَجَرَتْهُ نَوَاهِيهِ فَلَمْ يَرْتَدِعْ، وَارْتَكَبَ مِنَ الْمَآثِمِ قَبِيحًا، وَمِنَ الْجَرَائِمِ فَضُوحًا، كَانَ الْقُرْآنُ حُجَّةً عَلَيْهِ، وَخَصْمًا لَدَيْهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:( الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ)* خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ. *فَالْوَاجِبُ عَلَى مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِحِفْظِ كِتَابِهِ أَنْ يَتْلُوَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ، وَيَتَدَبَّرَ حَقَائِقَ عِبَارَتِهِ، وَيَتَفَهَّمَ عَجَائِبَهُ، وَيَتَبَيَّنَ غَرَائِبَهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:{ كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ}* [آية ٢٩ سورة ص] . *وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها}* [آية ٢٤ سورة محمد] . *جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَتَدَبَّرُهُ حق تدبره، ويقوم بقسطه، ويفي بِشَرْطِهِ، وَلَا يَلْتَمِسُ الْهُدَى فِي غَيْرِهِ، وَهَدَانَا لِأَعْلَامِهِ الظَّاهِرَةِ، وَأَحْكَامِهِ الْقَاطِعَةِ الْبَاهِرَةِ، وَجَمَعَ لَنَا بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.".* [الجامع لأحكام القرآن ١/ ٢]
    قبس
    الجامع لأحكام القرآنفتح الاقتباس
  • في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ تتجلّى عظمة المنهج القرآني في تهذيب النظر والقلب معًا؛ فالخطاب موجّه إلى النبي ﷺ، مع كمال منزلته وعلو قدره، فإذا كان هذا التوجيه الكريم لمن بلغ الذروة في الزهد واليقين؛ فكيف بحالنا نحن وحاجتنا إلى مراقبة قلوبنا؟ فغضّ البصر عن متاع الآخرين هو أدب إيماني يحفظ القلب من التعلق بما في أيدي الناس، ويُبصرَّه بنعمة الله عليه؛ فما عند الآخرين من زهرة الدنيا إنما هو فضل قسمه الله بحكمته، وليس معيارًا للكرامة . ولهذا كان المؤمن لا ينظر بعين الحسرة، بل يدعو لإخوانه بالبركة، ويسأل الله من فضله الواسع؛ فخزائن الله لا تنفد، ورزقه خير وأبقى. وقد كان السلف يدركون خطر التطلُّع إلى زخارف الدنيا، فحذّروا من الانشغال بمظاهرها وبريقها؛ لأن العين إذا أُطلقت في متابعة أحوال الناس تعلّق القلب بما لا يملك، بينما البصيرة ترى حقيقة الأشياء ومآلاتها. ومن ذلك قول الحسن البصري: “لا تنظروا إلى دقدقة هماليج الفسقة، ولكن انظروا كيف يلوح ذلُّ المعصية من تلك الرقاب”. فالعلاج القرآني أن تُصرف العين عمّا زُيّن للناس، وأن يتجّه القلب إلى ما عند الله؛ فهناك يكون الرزق الذي لا يزول، والنعيم الذي لا يفنى.
    قبس
  • كتب أبو الفضل بن العميد إلى بعض إخوانه جوابا عن كتاب ورد إليه [فأحمده]: وصل ما وصلتني به، جعلني الله فداك، من كتابك، بل نعمتك التامة، ومنّتك العامة؛ فقرّت عيني بوروده، وشفيت نفسي بوفوده، ونشرته فحكى نسيم الرياض غبّ المطر، وتنفّس الأنوار فى السّحر، وتأمّلت مفتتحه، وما اشتمل عليه من لطائف كلمك، وبدائع حكمك؛ فوجدته قد تحمّل من فنون البرّ عنك، وضروب الفضل منك، جدّا وهزلا، ملأ عيني، وعمر قلبي، وغلب فكري، وبهر لبّي؛ فبقيت لا أدري: أسموط ذرّ خصصتني بها، أم عقود جوهر منحتنيها؟ كما لا أدري أبكرا زففتها فيه، أم روضة جهزتها منه؛ ولا أدري أخدودا ضرّجت حياء ضمّنته؛ أم نجوما طلعت عشاء أودعته؛ ولا أدري أجدّك أبلغ وألطف، أم هزلك أرفع وأظرف؛ وأنا أوكّل بتتبّع ما انطوى عليه نفسا لا ترى الحظّ إلا ما اقتنته منه، ولا تعدّ الفضل إلا فيما أخذته عنه، وأمتّع بتأمّله عينا لا تقرّ إلّا بمثله، مما يصدر عن يدك، ويرد من عندك، وأعطيه نظرا لا يمله، وطرفا لا يطرف دونه، وأجعله مثالا أرتسمه وأحتذيه، وأمتع خلقي برونقه وأغذي نفسي ببهجته وأمزج قريحتي برقته وأشرح صدري بقراءته ولئن كنت عن تحصيل ما قلته عاجزًا وفي تعديد ما ذكرته متخلفًا لقد عرفت أن ما سمعت به منه السحر الحلال. زهر الآداب للقيرواني ص٤٣
    قبس