"ذكروا أنَّ سكينة بنت الحسين ركبت في جواريها، فمرَّت بعروة بن أُذينة الليثي وهو يغني، فقالت لجواريها: من الشيخ؟ قالوا: عروة
فعدلت نحوه ثم قالت: يا أبا التمام، أنت تزعم أنَّك لم تعشق قط وأنت تقول:
قالتْ وأبثثتُها وجدي فبحتُ به *** قد كنتَ عندي تحت السترِ فاستترِ
ألستَ تبصر مَن حولي، فقلتُ لها *** غطَّى هواكِ وما ألقى على بصري
كلُّ مَن ترى حولي من جواريَّ أحرار، إنْ كان خرج هذا الكلامُ من قلبٍ سليم قط!".
الزَّهرة، ابن أبي داود الإصبهاني.
الاقتباس الكامل
الزهرة
أضافها عبدالشكور محمد الفارح

التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.