التصور السياسي للحركة الإسلامية
رفاعي سروى
صفحة قارئ
مساحة عامة منظّمة تعرض أحدث نشاطات صانع المحتوى ومساهماته المنشورة والمعتمدة في قبس.
عضو منذ أغسطس 2026
موجز زمني موحّد لأحدث مراجعاته واقتباساته وتعليقاته وإضافاته المعتمدة.
إننا أصبحنا نعيش في زمن احتلت المعرفة فيه مركز المحور من القوة، ولذلك فإن الأمة التي تتفوق في المعرفة تتفوق في القوة؛ كما يقول ألفن توفللر في كتابه "تحول القوة Power Shif…
عرض النشاطفإنه يُعجبه [أي الواعظ المرائي] كثرة الحاضرين، ويزداد بها رغبة، ويحزنه قلّتهم، ويفتر بها نشاطه، فلو كان وعظه لأداء حق العلم لم يفتر عن ذاك بقلّتهم، ولم تزدد رغبته فيه بكث…
عرض النشاطإن المطلوب هو "حداثة" جديدة تتبنى العلم والتكنولوجيا، ولا تضرب بالقيم الإنسانية عرض الحائط. حداثة تحاكي العقل ولا تميت القلب، تنمي وجودنا المادي ولا تنكر الأبعاد الروحية…
عرض النشاطومعنى هذا: أن اقتحام المرأة لميدان الرجال الخاص بهم يعتبر إخراجا لها عن تركيبها وطبيعتها. وفي هذا جناية كبيرة على المرأة وقضاء على معنويتها وتحطيم لشخصيتها، ويتعدى ذلك إل…
عرض النشاطفقد كان في البصرة من الاجتهاد في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك مالم يكن في سائر الأمصار، كما كان في الكوفة من الاجتهاد في الفقه مالم يكن في سائر الأمصار. ولذلك كان يقال:…
عرض النشاط*المهم:* أن الغزالي خلال هذه الرحلة الفكرية كان مجتهدا يصيب ويخطئ، وهو في كلا الحالتين لا يفوته الأجر، وكان صادقا جسورا في تحري الحقيقة وفي السعي لإصلاح الأمة الإسلامية و…
عرض النشاطالكتب والمؤلفون الذين اقترحهم القارئ وظهرت بعد المراجعة.
رفاعي سروى
آراء منشورة عن الكتب والمؤلفين.
لا توجد مراجعات منشورة في هذا القسم بعد.
لا توجد مراجعات منشورة في هذا القسم بعد.
اقتباسات معتمدة أضافها القارئ.
إننا أصبحنا نعيش في زمن احتلت المعرفة فيه مركز المحور من القوة، ولذلك فإن الأمة التي تتفوق في المعرفة تتفوق في القوة؛ كما يقول ألفن توفللر في كتابه "تحول القوة Power Shift". وهذا ما أدركته القوتان اللتان تقودان الغارة على العالم الإسلامي من جديد، فراحتا تضاعفان مراكز البحث عن العالم الإسلامي لتدمير مقومات قوته واستغلال تناقضاته لإثارة الفتن فيه.
فإنه يُعجبه [أي الواعظ المرائي] كثرة الحاضرين، ويزداد بها رغبة، ويحزنه قلّتهم، ويفتر بها نشاطه، فلو كان وعظه لأداء حق العلم لم يفتر عن ذاك بقلّتهم، ولم تزدد رغبته فيه بكثرتهم…فكيف تدّعي -وهذه حالتك- أنك تفرح بكثرتهم لله خالصًا؟ لا وربّ الكعبة، ما أحسبك تفرح إلا من أجل ريائك وحبّك الاستتباع. ومما يدلك على أنه يرائيهم وإن كان لا يعلم، ويراقب جانبهم وإن كان لا يشعر؛ أنك تراه إذا نزل عن منبره أخذ يسأل القوم أمُستبرَدًا كان اليوم أم مستطابًا؟ فلئن كانوا استطابوه وأخبروه بذلك كاد يطير فرحًا، ووجد قلبه ممتلئًا لذة وفرحة، وإن أخبروه بأنه كان مستبردًا؛ ضاقت عليه الأرض بما رحبت، كأنه ألمّت به مصيبة المصائب، وكأن هذا المسكين بعد لا يعرف الحسن والقبيح شرعًا حتى يسأل أصحابه عن ذلك.
إن المطلوب هو "حداثة" جديدة تتبنى العلم والتكنولوجيا، ولا تضرب بالقيم الإنسانية عرض الحائط. حداثة تحاكي العقل ولا تميت القلب، تنمي وجودنا المادي ولا تنكر الأبعاد الروحية لهذا الوجود، وتعيش الحاضر دون أن تنكر التراث.
ومعنى هذا: أن اقتحام المرأة لميدان الرجال الخاص بهم يعتبر إخراجا لها عن تركيبها وطبيعتها. وفي هذا جناية كبيرة على المرأة وقضاء على معنويتها وتحطيم لشخصيتها، ويتعدى ذلك إلى أولاد الجيل من ذكور وإناث لأنهم يفقدون التربية والحنان والعطف. فالذي يقوم بهذا الدور هو الأم قد فصلت عنه وعزلت تماما عن مملكتها التي لا يمكن أن تجد الراحة والاستقرار والطمأنينة إلا فيها، وواقع المجتمعات التي تورطت في هذا أصدق شاهد على ما نقول.
فقد كان في البصرة من الاجتهاد في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك مالم يكن في سائر الأمصار، كما كان في الكوفة من الاجتهاد في الفقه مالم يكن في سائر الأمصار. ولذلك كان يقال: فقه كوفي وعبادة بصرية.
*المهم:* أن الغزالي خلال هذه الرحلة الفكرية كان مجتهدا يصيب ويخطئ، وهو في كلا الحالتين لا يفوته الأجر، وكان صادقا جسورا في تحري الحقيقة وفي السعي لإصلاح الأمة الإسلامية وتجديد انطلاقها في التاريخ، وكان مضحيا باذلا في سبيل ذلك كله، وهذا ما جعل ابن تيمية يحترم الرجل ويجدُّ في تبرئته مما نسب إليه، وإذا أتى على هنة من هناته تلمس له الأعذار من الظروف التي أحاطت به، وإذا أشار إليه أسماه "أبا حامد"، وإذا ناقشه تسامح إزاء ما علق بمنهجه خلال عبوره محطات الفلسفة وعلم الكلام والصوفية.