صفحة كتاب

صيد الخاطر

غلاف صيد الخاطر
00 تقييم0 مراجعة928 صفحة1445

كتاب "صيد الخاطر" لابن الجوزي

📖 التعريف بالكتاب وسبب تأليفه:

صيد الخاطر أحد أهم روائع ابن الجوزي. سبب كتابته له، أنه كان يعرض له الكثير من الخواطر فينشغل عنها فتذهب، فكان من المهم حفظ ما يخطر لئلا ينسى. وهو ببساطة نافذة على ما يدور في نفس ابن الجوزي وتحليله لمن حوله ووجهات نظره فيهم.

🎨 طبيعة الكتاب وأسلوبه:

يُعد الكتاب أنموذجاً للخطاب النثري في التراث العربي القديم وتحديداً العصر العباسي في القرن السادس الهجري، إذ عبَّر فيه ابن الجوزي عن آرائه ومواقفه في أكثر من ثلاثمائة فصل، مخاطباً فيها نفسه والآخرين بما يجول في خاطره من أفكار، فتنوعت أساليبه ما بين الكتابة الذاتية والموضوعية.

🌿 موضوعاته:

تناول الكتاب موضوعات شتى ما بين الأخلاق والفضائل إلى المعاملات الإنسانية، ومن التوبة والندم إلى الحكمة والعبر. ويشغل موضوع الأخلاق والفضائل حيزاً كبيراً فيه، إذ يتحدث ابن الجوزي عن أهمية الأخلاق الحميدة كالصبر والشكر والكرم والزهد والصدق.

وأدب الخواطر من الفنون الأدبية التي لها قيمتها على الصعيد الشخصي لما تمثله من جانب وجداني تعكس فيه شخصية كاتبها، وعلى الصعيد العام لما تمثله من جانب اجتماعي تعكس فيه صورة المجتمع الذي عاش فيه الكاتب.

🌟 مكانته الأدبية

أدى تنوع موضوعاته إلى تباين مواقف النقاد والدارسين في تجنيس الكتاب، فهو يضم فنوناً نثرية متعددة كأدب المقالة والخاطرة والسيرة الذاتية والمذكرات.

والكتاب له قيمة علمية وتاريخية وأدبية توَّجته على قمم المراجع المتخصصة في هذا المجال.

💡 "صيد الخاطر" رفيق يُعاد إليه، ففي كل قراءة تجد فيه ما يعالج حال نفسك ويرقِّق قلبك، وهو ما جعله خالداً على مرِّ القرون.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «ثم عاد فغمسني في التقصير والتفريط، حتى رأيت أقل الناس خيرًا مني، وتارة يوقظني لقيام الليل ولذة مناجاته، وتارة يحرمني ذلك مع سلامة بدني، ولولا بشارة العلم بأن هذا نوع تهذيب وتأديب، لخرجت إما إلى العجب عند العمل، وإما إلى اليأس عند البطالة؛ لكن رجائي في فضله قد عادل خوفي منه.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «لقد كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو عندي أحلى من العسل، لأجل ما أطلب وأرجو، كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة، فأخرج في طلب الحديث، وأقعد على نهر عيسى، فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء، فكلما أكلت لقمة، شربت عليها، وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم. فأثمرت ذلك عندي أني عرفت بكثرة سماعي لحديث سير الرسول ﷺ وأحواله وآدابه وأحوال أصحابه وتابعيهم، فصرت في معرفة طريقه كابن أجود٣. وأثمر ذلك عندي من المعاملة ما لا يدرك بالعلم، حتى إنني أذكر في زمان الصبوة ووقت الغلمة٤ والعزبة قدرتي على أشياء كانت النفس تتوق إليها توقان العطشان إلى الماء الزلال، ولم يمنعني عنها إلا ما أثمر عندي العلم من خوف الله عز وجل، ولولا خطايا لا يخلو منها البشر، لقد كنت أخاف على نفسي من العجب؛ غير أنه عز وجل صانني وعلمني وأطلعني من أسرار العلم على معرفته، وإيثار الخلوة به، حتى إنه لو حضر معي معروف وبشر، لرأيتهما زحمة.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «اللهم، توبة خالصة من هذه الأقذار، ونهضة صادقة لتصفية ما بقي من الأكدار، وقد جئتك بعد الخمسين، وأنا من خلق١ المتاع، وأبى العلم إلا أن يأخذ بيدي إلى معدن الكرم، وليس لي وسيلة إلا التأسف والندم؛ فوالله ما عصيتك جاهلًا بمقدار نعمك، ولا ناسيًا لما أسلفت من كرمك، فاغفر لي سالف فعلي.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «والله، لأنادين على نفسي نداء المكشفين معايب الأعداء، ولأنوحن نوح الشاكلين للأبناء، إذ لا نائح لي ينوح علي لهذه المصائب المكتومة، والخلال المغطاة، التي قد سترها من خبرها، وغطاها من علمها. والله، ما أجد لنفسي خلة أستحسن أن أقول متوسلًا بها: اللهم! اغفر لي كذا بكذا. والله، ما التفت قط إلا وجدت منه سبحانه برًّا يكفيني، ووقاية تحميني من تسلط الأعداء، ولا عرضت حاجة فمددت يدي إلا قضاها. هذا فعله معي، وهو رب غني عني، وهذا فعلي، وأنا عبد فقير إليه!! ولا عذري لي فأقول: ما دريت، أو: سهوت. والله، لقد خلقني خلقًا صحيحًا سليمًا، ونور قلبي بالفطنة، حتى إن الغائبات والمكنونات تنكشف لفهمي، فوا حسرتاه على عمر انقضى فيما لا يطابق الرضا! وا حرماني ل‍‍مقامات الرجال والفطناء! يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله، وشماتة العدو بي! وا خيبة من أحسن الظن بي إذا شهدت الجوارح علي! وا خذلاني عند إقامة الحجة! سخر -والله- مني الشيطان، وأنا الفطن!!»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • كيف يسترني وأنا أتهتك؟

    «والله، إنني قد بهرني حلم هذا الكريم عني، كيف يسترني وأنا أتهتك، ويجمعني وأنا أتشتت؟! وغدًا يقال: مات الحبر العالم الصالح، ولو عرفوني حق معرفتي بنفسي، ما دفنوني.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • أف لنفسي!

    «وقد سطرت عدة مجلدات في فنون العلوم، وما عبق بها فضيلة، إن نوطرت، شمخت، وإن نوصحت؛ تعجرفت، وإن لاحت الدنيا؛ طارت إليها طيران الرخم ، وسقطت عليها سقوط الغراب على الجيف، … أفٍ والله مني، اليوم على وجه الأرض، وغدًا تحتها! والله، إن نتن جسدي بعد ثلاث تحت التراب أقل من نتن خلائقي وأنا بين الأصحاب!»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • كنت أرجو مقامات الكبار

    «فذهب العمر، وما حصل المقصود!! فوجدت أبا الوفاء ابن عقيل قد ناح نحو ما نحت، فأعجبتني نياحته، فكتبتها ها هنا، قال لنفسه: يا رعناء! تقومين الألفاظ ليقال: مناظر وثمرة هذا أن يقال: يا مناظر! كما يقال للمصارع: الفاره١. ضيعت أعز الأشياء وأنفسها عند العقلاء -وهي أيام العمر- حتى شاع لك بين من يموت غدًا اسم مناظر، ثم ينسى الذاكر والمذكور إذ درست القلوب! هذا إن تأخر الأمر إلى موتك؛ بل ربما نشأ شاب أفره منك، فموهوا له، وصار الاسم له. والعقلاء عن الله تشاغلوا بما إذا انطووا نشرهم، وهو العمل بالعلم، والنظر الخالص لنفوسهم.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ما العيش إلا في الجنة

    «تفكرت في نفسي، فرأيتني مفلسًا من كل شيءٍ؟! إن اعتمدت على الزوجة، لم تكن كما أريد: إن حسنت صورتها، لم تكمل أخلاقها، وإن تمت أخلاقها، كانت مريدة لغرضها لا لي، ولعلها تنتظر رحيلي! وإن اعتمدت على الولد، فكذلك! والخادم والمريد لي كذلك، فإن لم يكن لهما مني فائدة، لم يريداني! وأما الصديق، فليس ثم! وأخ في الله كنعقاء مغرب١! ومعارف يفتقدون أهل الخير، ويعتقدون فيهم قد عدموا! وبقيت وحدي، وعدت إلى نفسي، وهي لا تصفوا لي أيضًا، ولا تقيم على حالةٍ سليمةٍ! فلم يبق إلا الخالق سبحانه، فرأيت أني: إن اعتمدت على إنعامه، فما آمن ذلك البلاء، وإن رجوت عفوه، فما آمن عقوبته! فوا أسفًا! لا طمأنينة ولا قرار! واقلقي من قلقي! واحرقي من حرقي! بالله، ما العيش إلا في الجنة، حيث يقع اليقين بالرضا، والمعاشرة لمن لا يخون ولا يؤذي، فأما الدنيا، فما هي دار ذاك.»

    أضافه ابن يحيىإيمانيات، السير الذاتية، الاعترافاتقبس
  • أثر الاطلاع على سير القوم

    «لو قلت: إني قد طالعت عشرين ألف مجلد - أي كتاب - كان أكثر، وأنا بعد في الطلب. فاستفدت بالنظر فيها من ملاحظة سير القوم، وقدر هممهم وحفظهم، وعباداتهم، وغرائب علومهم، ما لا يعرفه من لم يطالع، فصرت أستزري ما الناس فيه، وأحتقر همم الطلاب، ولله الحمد.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • واقلقي … وأسفي …

    «فأين أنا وما وصفته من حال من كانت غاية همته الدنيا، وأنا لا أحب أن يخدش حصول شيء من الدنيا وجه ديني بسبب، ولا أن يؤثر في علمي، ولا في عملي؟! فأين أنا وما وصفته من حال من كانت غاية همته الدنيا، وأنا لا أحب أن يخدش حصول شيء من الدنيا وجه ديني بسبب، ولا أن يؤثر في علمي، ولا في عملي؟! فوا قلقي من طلب قيام الليل، وتحقيق الورع، مع إعادة العلم، وشغل القلب بالتصانيف، وتحصيل ما يلائم البدن من المطاعم!. ووا أسفي على ما يفوتني من المناجاة في الخلوة، مع ملاقاة الناس وتغليبهم!»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • أروم الاستمتاع بالمستحسنات!

    «وفي ذلك امتناع من جهة قلة المال، ثم لو حصل، فرق جمع الهمة. وكذلك أطلب لبدني ما يصلحه من المطاعم والمشارب؛ فإنه متعود للترفه والتلطف! وفي قلة المال مانع، وكل ذلك جمع بين أضداد …»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «أتوق إلى طلب الأولاد، كما أتوق إلى تحقيق التصانيف، ليبقى الخلفان نائبين عني بعد التلف! وفي طلب ذلك ما فيه من شغل القلب المحب للتفرد.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «أروم الغنى عن الخلق، وأستشرف الإفضال عليهم! والاشتغال بالعلم مانع من الكسب، وقبول المنن مما تأباه الهمة العالية.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • الرضا بنقصان العلوم حادث عن نقص الهمة.

    «إن عرض لي ذو همة في فن قد بلغ منتهاه، رأيته ناقصًا في غيره، فلا أعد همته تامة، مثل المحدث فاته الفقه، والفقيه فاته علم الحديث، فلا أرى الرضا بنقصان العلوم إلا حادثًا عن نقص الهمة. والفقيه فاته علم الحديث، فلا أرى الرضا بنقصان العلوم إلا حادثًا عن نقص الهمة.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • أتوق إلى ورع بشر، وزهادة معروف!

    «ثم إني أروم نهاية العمل بالعلم، فأتوق إلى ورع بشر، وزهادة معروف!»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «أحب نيل كل العلوم على اختلاف فنونها، وأريد استقصاء كل فن! هذا أمر يعجز العمر عن بعضه …»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • الشره في تحصيل الأشياء يفوِّت مقصودها

    «قد رأينا من كان شرهًا في جمع المال، فحصل له الكثير منه، وهو مع ذلك حريص على الازدياد، ولو فهم، علم أن المراد من المال إنفاقه في العمر؛ فإذا أنفق العمر في تحصيله، فات المقصودان جميعًا! وكم رأينا ممن جمع المال، ولم يتمتع به، فأبقاه لغيره، وأفنى نفسه، كما قال الشاعر: كَدُودَةِ القَزِّ ما تَبْنيهِ يَهْدِمُهَا وَغَيْرُهَا بِالَّذِي تَبْنِيْهِ يَنْتَفِعُ»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «كن كما يقال عن الذئب: ينام بإحدى مقلتيه وَيَتَّقِي بأخرى الأعادي، فهو يقظان هاجِعُ»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «ليس إلا المداراة للخلق، والاحتراز منهم، واتخاذ المعارف من غير طمع في صديق صادق، فإن ندر، فليكن غير مماثل؛ لأن الحسد إليه أسبق.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • آفة الصداقة الحسد

    «من أعظم الغلط: الثقة بالناس، والاسترسال إلى الأصدقاء، فإن أشد الأعداء وأكثرهم أذى الصديق المنقلب عدوًا؛ لأنه قد اطلع على خفي السر، قال الشاعر: احذر عدوك مرةً واحذر صديقك ألف مرهْ فلربما انقلب الصديْــق فكان أعلم بالمضرهْ»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «والله عز وجل [معك] على قدر صدق الطلب، وقوة اللجأ، وخلع الحول والقوة، وهو الموفق.»

    أضافه Arabicthinkerإيمانياتقبس
  • «قال الشاعر ما في الديار أخو وجدٍ نطارحه ... حديث نجدٍ ولا خل نجاريْهِ»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «متى تكامل العقل؛ فقدت لذة الدنيا، فتصاءل الجسم، وقوي السقم، واشتد الحزن؛ لأن العقل كلما تلمح العواقب، أعرض عن الدنيا، والتفت إلى ما تلمح، ولا لذة عنده بشيءٍ من العاجل، وإنما يلتذ أهل الغفلة عن الآخرة، ولا غفلة لكامل العقل، ولهذا لا يقدر على مخالطة الخلق؛ لأنهم كأنهم من غير جنسه، كما قال الشاعر ما في الديار أخو وجدٍ نطارحه ... حديث نجدٍ ولا خل نجاريْهِ»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «إن ضجت النفس لمراداتها، فقل لها: إن كان عندك إيمان، فاصبري، وإن أردت التحصيل لما يفنى ببذل الدين، فما ينفعك، فتفكري في العلماء الذين جمعوا المال من غير وجهه، وفي المنمسين، ذهب دينهم، وزالت دنياهم! وتفكري في العلماء الصادقين، كأحمد وبشر، اندفعت الأيام، وبقي لهم حسن الذكر، وفي الجملة: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: ٢-٣] ... ورزق الله "قد يكون بتيسير" الصبر على البلاء، والأيام تندفع، وعاقبة الصبر الجميل جميلة.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «أحق الأشياء بالضبط والقهر: اللسان والعين.»

    أضافه علاء عريفالتربيةقبس
  • «دعوتُ يوما فقلتُ: «اللهم بلغني آمالي من العلم والعمل، وأطل عمري لأبلغ ما أُحِبُّ من ذلك»، فعارضني وسواس من إبليس، فقال: ثم ماذا؟ أليس الموت ؟ فما الذي ينفعُ طُولُ الحياة ؟ فقُلتُ له : يا أبله، لو فهمت ما تحت سؤالي علمت أنه ليس بعبث، أليس في كُلِّ يوم يزيد علمي ومعرفتي؛ فتكثر ثمار غرسي، فأشكر بذري يوم حصادي ؟ أفيسرني أنني مت مُنذُ عشرين سنة ؟ لا والله ؛ لأني ما كُنتُ أعرِفُ الله تعالى عُشر معرفتي به اليوم، وكلُّ ذلك ثمرة الحياة التي فيها اجتنيت أدلة الوحدانية، وارتقيتُ عن حضيض التقليد إلى يفاع البصيرة، واطلعت على علوم زاد بها قدري، وتجوهرت بها نفسي، ثُم زاد غرسي لآخرتي، وقوِيَتْ تجارتي في إنقاذ المباضعين من المتعلمين . وقد قال لسيّد المرسلين : وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤]، وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يزيدُ المُؤْمِنَ عُمُرُه إلا خيرًا»»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • أسعد الناس

    «ليس في الدنيا أطيب عيشًا من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه، قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف، ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذا لم يقدر على الكثير، فوجدته يسلم دينه ودنياه.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • الدعاء وما أدراك ما الدعاء

    «بحمد الله تعالى قد نجز ما توخاه الفكر الفاتر، من تقييد ما جمعه القلم من صيد الخاطر ، مُقتصِرًا فيه على ما به التخلي من الأمراض النفسية، والتحلي بالآداب الشرعية، والأخلاق المرضية، جعله الله تعالى خير هاد على منبر الوعظ والإرشاد، وأنفع كتاب تجلّى في مرايا الظهور لهداية العباد، والحمد لله أولا وآخرا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «لما جمعتُ كِتابي المُسمّى بـ «المُنتظم في تاريخ المُلُوكِ والأُمم»، اطلعت على سير الخلق من الملوك والخلفاء والوزراء والعلماء والأدباء والفقهاء والمحدثين والزُّهَادِ وغيرهم، فرأيتُ الدنيا قد تلاعبت بالأكثرين .»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • أصعب من الصبر

    «ليس في الوجود شيءٌ أصعب من الصبر؛ إما عن المحبوب، أو على المكروهات، وخصوصًا إذا امتدَّ الزمان، أو توقَّع اليأس من الفرج؛ فإن تلك المدة تحتاج إلى زادٍ يقطع به سفرها. (ص170)»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «قد غمني في هذا الزمان أن العلماء -لتقصيرهم في العلم- صاروا كالعامة. (ص313).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «خلاصة كلام ابن الجوزي فيما ينقل من مبالغات من قصص عن السلف: 1. ما ورد عن السلف مما يخالف الشرع أو الفطرة، فهو إن صح فهو خطأ ينبغي أن يعتذر له، لا أن يحتج به، وقد يكون عن تعود أو لضرورة، أو يكون له وجوها نحملها عليها بحسن الظن وإن كانت على غير الجادة 2. لينظر في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته؛ فإنهم القدوة. 3. لينظر في سير الكاملين من السلف. 4. اسمع مني بلا محاباة: لا تحتجن علي بأسماء الرجال، ولا تلتفت إلى بنيات الطريق، فتقول: - قد قال بشر! - وقال إبراهيم بن أدهم! - وفلان الزاهد قد أكل الطين! - وفلان كان يمشي حافيا! - وفلان بقي شهرا ما أكل! فإن المحققين من هؤلاء المخلصين لله تعالى على غير الجادة؛ لأن الجادة اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وما كانوا يفعلون .»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «لقيت مشايخ؛ أحوالهم مختلفةٌ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم. وكان أنفعهم لي في صحبةٍ: العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه. • ولقيت جماعةً من أهل الحديث يحفظون ويعرفون؛ ولكنهم كانوا يتسامحون في الغيبةٍ يخرجونها مخرج جرحٍ وتعديلٍ، ويأخذون على قراءة الحديث أجراً، ويُسرعون بالجواب لئلاَّ ينكسر الجاه، وإن وقع خطأ! • ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي؛ فكان على *قانون السلف*؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى ، واتَّصل بكاؤه! • فكان -وأنا صغير السنِّ حينئذٍ- يعملُ بكاؤه في قلبي، ويبني قواعد. وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل. • ولقيت أبا منصور الجواليقي؛ فكان كثير الصمت، شديد التحرِّي فيما يقول، متقناً محقِّقاً، ورُبَّما سُئل المسألة الظاهرة، التي يبادر الى جوابها بعض غلمانه فيتوقَّف فيها حتى يتيقَّن، وكان كثير الصوم والصمت. • فانتفعت بهذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما. ففهمتُ من هذه الحالة: أنَّ الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول... فالله.. الله في العمل بالعلم؛ فإنه الأصل الأكبر. والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علمٍ لم يعمل به؛ ففاته لذات الدنيا، وخيرات الآخرة؛ فقدم مفلساً مع قوَّة الحجَّة عليه.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «رأيت الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب؛ إلا أن يمزج بالرقائق، والنظر في سير السلف الصالحين. فأما مجرد العلم بالحلال والحرام، فليس له كبير عمل في رقة القلب؛ وإنما ترق القلوب بذكر رقائق الأحديث، وأخبار السلف الصالحين؛ لأنهم تناولا مقصود النقل، وخرجوا عن صور الأفعال المأمور بها إلى ذوق معانيها والمراد بها. وما أخبرتك بهذا إلا بعد معالجة وذوق، لأني وجدت جمهور المحدثين وطلاب الحديث همة أحدهم في الحديث العالي، وتكثير الأجزاء، وجمهور الفقهاء في علوم الجدل، وما يغالب به الخصم. وكيف يرق القلب مع هذه الأشياء؟!»

    أضافه Arabicthinkerتأملاتقبس
  • «لقد تاب على يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف، وأسلم علي يدي أكثر من مائتي نفس، وكم سالت عين متجبر بوعظي لم تكن تسيل، ويحق لمن تلمح هذا الإنعام أن يرجو التمام. وربما لاحت أسباب الخوف بنظري إلى تقصيري وزللي. ولقد جلست يومًا، فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف، ما فيهم إلا من قد رق قلبه، أو دمعت عينه، فقلت لنفسي: كيف بك إن نجوا وهلكت؟! فصحت بلسان وجدي: إلهي وسيدي! إن قضيت علي بالعذاب غدًا، فلا تعلمهم بعذابي، صيانة لكرمك، لا لأجلي، لئلا يقولوا: عذب من دل عليه.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «ينبغي للإنسان أن يتبع الدليل، لا أن يتبع طريقا زينها لها هواه، ويتطلب دليلها.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «وليكن لك مكان في بيتك: تخلو فيه ... وتحادث سطور كتبك ... ‌ وتجري ‌في ‌حلبات ‌فكرك»

    أضافه ابن يحيىتأملاتقبس
  • «لولا ‌قوة ‌العلم ‌والرسوخ فيه، لما قدرت على شرح هذا ولا عرفته. فافهم ما أشرت إليه، فهو أنفع لك من كراريس تسمعها، وكن مع أهل المعاني لا مع أهل الحشو.»

    أضافه ابن يحيىالنقد، تجديدقبس
  • «الحذر الحذر من أفعال أقوام دققوا، فمرقوا عن الأوضاع الدينية، وظنوا أن كمال الدين بالخروج عن الطباع، والمخالفة للأوضاع.»

    أضافه ابن يحيىتجديد، النقدقبس
  • «لينظر في سير الكاملين من السلف.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «اسمع مني بلا محاباة: لا تحتجن علي بأسماء الرجال، فتقول: قد قال بشر، وقال إبراهيم بن أدهم، فلان الزاهد قد أكل الطين! وفلان كان يمشي حافيا! وفلان بقي شهرا ما أكل! فإن من احتج بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أقوى حجة. على أن لأفعال أولئك وجوها تحملها عليهم بحسن الظن وإن كانت على غير الجادة؛ لأن الجادة اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وما كانوا يفعلون. وما ورد عن السلف فقد يكون عن تعود أو لضرورة.»

    أضافه ابن يحيىتجديد، النقد، تأملاتقبس
  • «ما ورد عن السلف مما يخالف الشرع أو الفطر، فهو إن صح فهو خطأ ينبغي أن يعتذر له، لا أن يحتج به. لينظر في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته؛ فإنهم القدوة، ولا يلتفت إلى بنيات الطريق، فيقال: فلان الزاهد قد أكل الطين! وفلان كان يمشي حافيا! وفلان بقي شهرا ما أكل! فإن المحققين من هؤلاء المخلصين لله تعالى على غير الجادة؛ لأن الجادة اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وما كانوا يفعلون.»

    أضافه ابن يحيىالنقد، تأملاتقبس
  • «لذة العلم تزيد عن كل لذة»

    أضافه ابن يحيىالمعرفة، الجمالقبس
  • «تأملت أكثر أهل الدين والعلم ... فوجدت العلم شغلهم عن المكاسب في بداياتهم، فلما احتاجوا إلى قوام نفوسهم ذلوا، وهم أحق بالعز»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «رأيت النفس بعد علو السن يقوى أملها، ويزداد حرصها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يشيب ابن آدم، وتشب منه خصلتان: الحرص والأمل". ورأيت أكثر أسباب ذلك فراغ اليد من الدنيا، وكثرة العائلة، وقوة الحاجة، فيحتاج الإنسان إلى التعرض بما يشين العرض، ليحصل الغرض! فقلت: إلهي! أبعد رؤية جبال عرفة أضل؟! أبعد مشارفة الحرم تأخذني أعراب البادية؟! وا أسفًا! أيطلع فجر النحر وما وصلت إلى عرفات؟! ويا ضياع سفر العمر وما حصل المقصود! قد كنت أرجوك لنيل المنى … واليوم لا أطلب إلا الرضا ثم قلت: يا نفس! ما لك ملجأ إلا اللجأ، واستغاثة الغريق؛ فإن رحمت؛ وإلا فكم من حسرة تحت التراب!»

    أضافه ابن يحيىحج، يوم عرفة، الإحساسقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً