صفحة كتاب

صيد الخاطر

غلاف صيد الخاطر
ابن الجوزي
00 تقييم0 مراجعة928 صفحة

كتاب "صيد الخاطر" لابن الجوزي

📖 التعريف بالكتاب وسبب تأليفه:

صيد الخاطر أحد أهم روائع ابن الجوزي. سبب كتابته له، أنه كان يعرض له الكثير من الخواطر فينشغل عنها فتذهب، فكان من المهم حفظ ما يخطر لئلا ينسى. وهو ببساطة نافذة على ما يدور في نفس ابن الجوزي وتحليله لمن حوله ووجهات نظره فيهم.

🎨 طبيعة الكتاب وأسلوبه:

يُعد الكتاب أنموذجاً للخطاب النثري في التراث العربي القديم وتحديداً العصر العباسي في القرن السادس الهجري، إذ عبَّر فيه ابن الجوزي عن آرائه ومواقفه في أكثر من ثلاثمائة فصل، مخاطباً فيها نفسه والآخرين بما يجول في خاطره من أفكار، فتنوعت أساليبه ما بين الكتابة الذاتية والموضوعية.

🌿 موضوعاته:

تناول الكتاب موضوعات شتى ما بين الأخلاق والفضائل إلى المعاملات الإنسانية، ومن التوبة والندم إلى الحكمة والعبر. ويشغل موضوع الأخلاق والفضائل حيزاً كبيراً فيه، إذ يتحدث ابن الجوزي عن أهمية الأخلاق الحميدة كالصبر والشكر والكرم والزهد والصدق.

وأدب الخواطر من الفنون الأدبية التي لها قيمتها على الصعيد الشخصي لما تمثله من جانب وجداني تعكس فيه شخصية كاتبها، وعلى الصعيد العام لما تمثله من جانب اجتماعي تعكس فيه صورة المجتمع الذي عاش فيه الكاتب.

🌟 مكانته الأدبية

أدى تنوع موضوعاته إلى تباين مواقف النقاد والدارسين في تجنيس الكتاب، فهو يضم فنوناً نثرية متعددة كأدب المقالة والخاطرة والسيرة الذاتية والمذكرات.

والكتاب له قيمة علمية وتاريخية وأدبية توَّجته على قمم المراجع المتخصصة في هذا المجال.

💡 "صيد الخاطر" رفيق يُعاد إليه، ففي كل قراءة تجد فيه ما يعالج حال نفسك ويرقِّق قلبك، وهو ما جعله خالداً على مرِّ القرون.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «دعوتُ يوما فقلتُ: «اللهم بلغني آمالي من العلم والعمل، وأطل عمري لأبلغ ما أُحِبُّ من ذلك»، فعارضني وسواس من إبليس، فقال: ثم ماذا؟ أليس الموت ؟ فما الذي ينفعُ طُولُ الحياة ؟ فقُلتُ له : يا أبله، لو فهمت ما تحت سؤالي علمت أنه ليس بعبث، أليس في كُلِّ يوم يزيد علمي ومعرفتي؛ فتكثر ثمار غرسي، فأشكر بذري يوم حصادي ؟ أفيسرني أنني مت مُنذُ عشرين سنة ؟ لا والله ؛ لأني ما كُنتُ أعرِفُ الله تعالى عُشر معرفتي به اليوم، وكلُّ ذلك ثمرة الحياة التي فيها اجتنيت أدلة الوحدانية، وارتقيتُ عن حضيض التقليد إلى يفاع البصيرة، واطلعت على علوم زاد بها قدري، وتجوهرت بها نفسي، ثُم زاد غرسي لآخرتي، وقوِيَتْ تجارتي في إنقاذ المباضعين من المتعلمين . وقد قال لسيّد المرسلين : وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤]، وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يزيدُ المُؤْمِنَ عُمُرُه إلا خيرًا»»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • أسعد الناس

    «ليس في الدنيا أطيب عيشًا من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه، قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف، ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذا لم يقدر على الكثير، فوجدته يسلم دينه ودنياه.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • الدعاء وما أدراك ما الدعاء

    «بحمد الله تعالى قد نجز ما توخاه الفكر الفاتر، من تقييد ما جمعه القلم من صيد الخاطر ، مُقتصِرًا فيه على ما به التخلي من الأمراض النفسية، والتحلي بالآداب الشرعية، والأخلاق المرضية، جعله الله تعالى خير هاد على منبر الوعظ والإرشاد، وأنفع كتاب تجلّى في مرايا الظهور لهداية العباد، والحمد لله أولا وآخرا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «لما جمعتُ كِتابي المُسمّى بـ «المُنتظم في تاريخ المُلُوكِ والأُمم»، اطلعت على سير الخلق من الملوك والخلفاء والوزراء والعلماء والأدباء والفقهاء والمحدثين والزُّهَادِ وغيرهم، فرأيتُ الدنيا قد تلاعبت بالأكثرين .»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • أصعب من الصبر

    «ليس في الوجود شيءٌ أصعب من الصبر؛ إما عن المحبوب، أو على المكروهات، وخصوصًا إذا امتدَّ الزمان، أو توقَّع اليأس من الفرج؛ فإن تلك المدة تحتاج إلى زادٍ يقطع به سفرها. (ص170)»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «قد غمني في هذا الزمان أن العلماء -لتقصيرهم في العلم- صاروا كالعامة. (ص313).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «خلاصة كلام ابن الجوزي فيما ينقل من مبالغات من قصص عن السلف: 1. ما ورد عن السلف مما يخالف الشرع أو الفطرة، فهو إن صح فهو خطأ ينبغي أن يعتذر له، لا أن يحتج به، وقد يكون عن تعود أو لضرورة، أو يكون له وجوها نحملها عليها بحسن الظن وإن كانت على غير الجادة 2. لينظر في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته؛ فإنهم القدوة. 3. لينظر في سير الكاملين من السلف. 4. اسمع مني بلا محاباة: لا تحتجن علي بأسماء الرجال، ولا تلتفت إلى بنيات الطريق، فتقول: - قد قال بشر! - وقال إبراهيم بن أدهم! - وفلان الزاهد قد أكل الطين! - وفلان كان يمشي حافيا! - وفلان بقي شهرا ما أكل! فإن المحققين من هؤلاء المخلصين لله تعالى على غير الجادة؛ لأن الجادة اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وما كانوا يفعلون .»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «لقيت مشايخ؛ أحوالهم مختلفةٌ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم. وكان أنفعهم لي في صحبةٍ: العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه. • ولقيت جماعةً من أهل الحديث يحفظون ويعرفون؛ ولكنهم كانوا يتسامحون في الغيبةٍ يخرجونها مخرج جرحٍ وتعديلٍ، ويأخذون على قراءة الحديث أجراً، ويُسرعون بالجواب لئلاَّ ينكسر الجاه، وإن وقع خطأ! • ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي؛ فكان على *قانون السلف*؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى ، واتَّصل بكاؤه! • فكان -وأنا صغير السنِّ حينئذٍ- يعملُ بكاؤه في قلبي، ويبني قواعد. وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل. • ولقيت أبا منصور الجواليقي؛ فكان كثير الصمت، شديد التحرِّي فيما يقول، متقناً محقِّقاً، ورُبَّما سُئل المسألة الظاهرة، التي يبادر الى جوابها بعض غلمانه فيتوقَّف فيها حتى يتيقَّن، وكان كثير الصوم والصمت. • فانتفعت بهذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما. ففهمتُ من هذه الحالة: أنَّ الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول... فالله.. الله في العمل بالعلم؛ فإنه الأصل الأكبر. والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علمٍ لم يعمل به؛ ففاته لذات الدنيا، وخيرات الآخرة؛ فقدم مفلساً مع قوَّة الحجَّة عليه.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «رأيت الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب؛ إلا أن يمزج بالرقائق، والنظر في سير السلف الصالحين. فأما مجرد العلم بالحلال والحرام، فليس له كبير عمل في رقة القلب؛ وإنما ترق القلوب بذكر رقائق الأحديث، وأخبار السلف الصالحين؛ لأنهم تناولا مقصود النقل، وخرجوا عن صور الأفعال المأمور بها إلى ذوق معانيها والمراد بها. وما أخبرتك بهذا إلا بعد معالجة وذوق، لأني وجدت جمهور المحدثين وطلاب الحديث همة أحدهم في الحديث العالي، وتكثير الأجزاء، وجمهور الفقهاء في علوم الجدل، وما يغالب به الخصم. وكيف يرق القلب مع هذه الأشياء؟!»

    أضافه Arabicthinkerتأملاتقبس
  • «لقد تاب على يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف، وأسلم علي يدي أكثر من مائتي نفس، وكم سالت عين متجبر بوعظي لم تكن تسيل، ويحق لمن تلمح هذا الإنعام أن يرجو التمام. وربما لاحت أسباب الخوف بنظري إلى تقصيري وزللي. ولقد جلست يومًا، فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف، ما فيهم إلا من قد رق قلبه، أو دمعت عينه، فقلت لنفسي: كيف بك إن نجوا وهلكت؟! فصحت بلسان وجدي: إلهي وسيدي! إن قضيت علي بالعذاب غدًا، فلا تعلمهم بعذابي، صيانة لكرمك، لا لأجلي، لئلا يقولوا: عذب من دل عليه.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «ينبغي للإنسان أن يتبع الدليل، لا أن يتبع طريقا زينها لها هواه، ويتطلب دليلها.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «وليكن لك مكان في بيتك: تخلو فيه ... وتحادث سطور كتبك ... ‌ وتجري ‌في ‌حلبات ‌فكرك»

    أضافه ابن يحيىتأملاتقبس
  • «لولا ‌قوة ‌العلم ‌والرسوخ فيه، لما قدرت على شرح هذا ولا عرفته. فافهم ما أشرت إليه، فهو أنفع لك من كراريس تسمعها، وكن مع أهل المعاني لا مع أهل الحشو.»

    أضافه ابن يحيىالنقد، تجديدقبس
  • «الحذر الحذر من أفعال أقوام دققوا، فمرقوا عن الأوضاع الدينية، وظنوا أن كمال الدين بالخروج عن الطباع، والمخالفة للأوضاع.»

    أضافه ابن يحيىتجديد، النقدقبس
  • «لينظر في سير الكاملين من السلف.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «اسمع مني بلا محاباة: لا تحتجن علي بأسماء الرجال، فتقول: قد قال بشر، وقال إبراهيم بن أدهم، فلان الزاهد قد أكل الطين! وفلان كان يمشي حافيا! وفلان بقي شهرا ما أكل! فإن من احتج بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أقوى حجة. على أن لأفعال أولئك وجوها تحملها عليهم بحسن الظن وإن كانت على غير الجادة؛ لأن الجادة اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وما كانوا يفعلون. وما ورد عن السلف فقد يكون عن تعود أو لضرورة.»

    أضافه ابن يحيىتجديد، النقد، تأملاتقبس
  • «ما ورد عن السلف مما يخالف الشرع أو الفطر، فهو إن صح فهو خطأ ينبغي أن يعتذر له، لا أن يحتج به. لينظر في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته؛ فإنهم القدوة، ولا يلتفت إلى بنيات الطريق، فيقال: فلان الزاهد قد أكل الطين! وفلان كان يمشي حافيا! وفلان بقي شهرا ما أكل! فإن المحققين من هؤلاء المخلصين لله تعالى على غير الجادة؛ لأن الجادة اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وما كانوا يفعلون.»

    أضافه ابن يحيىالنقد، تأملاتقبس
  • «لذة العلم تزيد عن كل لذة»

    أضافه ابن يحيىالمعرفة، الجمالقبس
  • «تأملت أكثر أهل الدين والعلم ... فوجدت العلم شغلهم عن المكاسب في بداياتهم، فلما احتاجوا إلى قوام نفوسهم ذلوا، وهم أحق بالعز»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «رأيت النفس بعد علو السن يقوى أملها، ويزداد حرصها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يشيب ابن آدم، وتشب منه خصلتان: الحرص والأمل". ورأيت أكثر أسباب ذلك فراغ اليد من الدنيا، وكثرة العائلة، وقوة الحاجة، فيحتاج الإنسان إلى التعرض بما يشين العرض، ليحصل الغرض! فقلت: إلهي! أبعد رؤية جبال عرفة أضل؟! أبعد مشارفة الحرم تأخذني أعراب البادية؟! وا أسفًا! أيطلع فجر النحر وما وصلت إلى عرفات؟! ويا ضياع سفر العمر وما حصل المقصود! قد كنت أرجوك لنيل المنى … واليوم لا أطلب إلا الرضا ثم قلت: يا نفس! ما لك ملجأ إلا اللجأ، واستغاثة الغريق؛ فإن رحمت؛ وإلا فكم من حسرة تحت التراب!»

    أضافه ابن يحيىحج، يوم عرفة، الإحساسقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً