ليس الخبر كالمعاينة، ألم تر إلى الذي قال:
وكنتُ أرى أنْ قد تَناهى بيَ الهوى
إلى غايةٍ ما فوقها ليَ مطلبُ
فلمّا تلاقينا وعاينتُ حُسنَها
تيقّنتُ أنّي إنّما كنتُ ألعَبُ
وقال الآخر
يُحدِّثُني من كان قبليَ في الهوى
حديثاً عجيباً خِلتُهُ فيه يَكذِبُ
فأَحبَبتُ مِن بَعْدِ الحديثِ حبيبةً
رأيتُ بها واللهِ ما هو أَعجَبُ
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.