لما هم ابن طولون بخلع الموفَّق من ولاية العهد، وأجابه القضاة كلهم إلا بكارا [هو ابن قتيبة]، فطلب أن يلعنوا الموفق فامتنع بكار، فألح عليه فأصر على الامتناع حتى أغضبه، فقال له: أين جوائزي؟ وكان يصله كل سنة بألف دينار، فقال: هي على حالها هناك، فنظروا فإذا هي ملقاة بأكياسها في دهليز منزله. فبعث أحمد فقبضها.
اقتباس من الكتالوج
عزة القُضاة
من كتاب «فكر ومباحث» (علي الطنطاوي)

التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.