كانت كبرى المجلات العربية وأرقاها ولا خلاف، وكانت أجلَّ صلة بين أبناء العربية، وكانت الندوة التي يلتقون فيها، ففيها من كل بلد طائفة من أهله: من الشام وفلسطين والعراق والحجاز والمغرب وأوروبا وأميركا وسنغافورة، وصاحبها من أكابر أدباء العصر وأبلغهم، وله في صدور الرسالة آيات بينات تتخذ مثالا يحتذى، وإماما يقتدي به البلغاء في فن الإنشاء، فنالت الرسالة بهذا من المنزلة في القلوب، والذيوع في البلدان والشهرة والمكانة ما لم تنله مجلة عربية قط.
اقتباس من الكتالوج
مجلة الرسالة.. أي مجلة كانت؟
من كتاب «فكر ومباحث» (علي الطنطاوي)

التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.