من أوائل ما قرأت من الأدب الحديث بعد (النظرات)، لا أستطيع أن أصف أثرها في نفسي ولا في خيالي ولا في قلمي تلك الأيام، ولا أملك حتى الإلمام بذلك إلماما، لأنه شيء فوق الوصف، وإنما أعترف أنها أحد المصنفات القلائل التي كانت غذاء أدبي من الكتب الجديدة بعد أن غذَيته بأمهات كتب الأدب القديم، وقرأت (آلام فرتر) فكان لها مثل ذلك الأثر؛ ثم افتقدت هذا اللون من الأدب فلم أجده.
اقتباس من الكتالوج
قصة (رفائيل) للزيات
من كتاب «فكر ومباحث» (علي الطنطاوي)

التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.