[الجامع في أمثال القرآن - ابن القيم]
يقول المؤلف (أبو أويس الكردي): منهجي في الكتاب
١ - جمعتُ الأمثال التي ذكرها ابن القيم -رحمه الله- في كتبه ورتبتها على سور القرآن.
٢ - أوردتُ من كلام العلامة ابن القيم -رحمه الله- ما يتعلق بها تفسيرًا أو استشهادًا، مقتصرًا على أوعب موطن مع العزو إلى جل المواطن الأخرى، متحريًا أفضل الطبعات.
٣ - ذكرت آيات ليست أمثالا، إنما هي متعلقة بالباب.
٤ - حكمتُ على الأحاديث والآثار الواردة في كلامه -رحمه الله- صحةً أو ضعفًا بما تقتضيه القواعد الحديثية.
٥ - بيَّنتُ معاني غريب الألفاظ.
٦ - ذكرتُ في الحاشية آثارًا صحيحة، وأقوالًا للمفسرين، كالإمام الطبري والحافظ ابن كثير وغيرهم؛ تجلية للمعنى وأما أصل الكتاب فشتمل على كلام ابن القيم -رحمه الله-.
٧ - ترجمتُ للعلامة ابن القيم -رحمه الله- ترجمة موجزة.
ولمّا تم ما أردته بحمد ذي المن والفضل، سميته «الجَامِع فِي أَمْثَالِ الْقُرْآن للعلامة ابْن القَيِّم -رحمه الله-».
الجامع في أمثال القرآن، للعلامة ابن القيم
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.





