صفحة كتاب

كائن لا تحتمل خفته

غلاف كائن لا تحتمل خفته
ميلان كونديرا
00 تقييم0 مراجعة320 صفحة

كائن لا تحتمل خفته — ميلان كونديرا

عن الرواية:

كُتبت الرواية عام 1982 ولم تُنشر إلا عام 1984 بترجمة فرنسية، وتتحدث عن امرأتين ورجلين وكلب، وحياتهم في فترة ربيع براغ عام 1968.

تُعدّ الرواية الأكثر قراءةً ومبيعاً لكونديرا، وهي مصدر شهرته عالمياً. تتناول فلسفة الحياة بتحليل نفسي عميق، وتجعل القارئ يتساءل عن المصير والاختيار والمسؤولية.

تدور الرواية حول شخصيات أربع: توماس وتيريزا وفرانز وسابينا، وحياتهم بين رقتها وفجورها وإنسانيتها ووحشيتها، وكلها تدور حول فكرة أساسية هي السيطرة.

السؤال الفلسفي المحوري:

تنطلق الرواية من فكرة “العود الأبدي” عند نيتشه: تصوّر أن كل شيء سيتكرر كما عشناه، وأن هذا التكرار سيتكرر بلا نهاية. في مقابل ذلك، الحياة التي تختفي نهائياً ولا ترجع تبدو كالظل، بلا وزن، ميتة سلفاً.

على خلفية الاجتياح الروسي لتشيكوسلوفاكيا عام 1968، يطرح كونديرا أسئلة جوهرية: هل الثقل حقاً فظيع؟ وجميلة هي الخفة؟ ماذا علينا أن نختار؟

رواية تُقرأ أكثر من مرة، وفي كل مرة تكشف عن طبقة جديدة.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «لم يكن يعيش حياته بل كان ينامها»

    أضافه ابن يحيىخيالقبس
  • «العالم من البشاعة بحيث إنه ما من أحد من الموتى يُريد أن يُبعث!»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««كانت تشعر برغبة جامحة لأن تقول له كما تقول أتفه النساء: “لا تتركني، احتفظ بي إلى جوارك، استعبدني، كن قوياً”. ولكنها لا تستطيع ولا تعرف أن تتلفظ بمثل هذه الكلمات.»

    أضافه ابن يحيىالمرأة، الحبقبس
  • «(الموسيقى بالنسبة لفرانز هي الفن الأكثر قرباً من الجمال الديونيسي الذي يقدّس النشوة. يمكن لرواية أو للوحة أن تدوّخنا ولكن بصعوبة. أما مع السمفونية التاسعة لبيتهوڤن، أو مع السوناتة المؤلفة من آلتيْ بيانو وآلات النقر لبارتوك، أو مع أغنية للبيتلز، فإن النشوة تعترينا. من جهة أخرى فإن فرانز لا يفرّق بين الموسيقى العظيمة والموسيقى الخفيفة. فهذا التفريق يبدو له خبيثاً وبالياً، فهو يحب موسيقى الروك وموزار على حد سواء. الموسيقى بالنسبة له محرّرة: إذ تحرره من الوحدة والانعزال ومن غبار المكتبات. وتفتح في داخل جسده أبواباً لتخرج النفس وتتآخى مع الآخرين. كما أنه يحب الرقص إلى جانب ذلك ويشعر بالأسى لأن سابينا لا تشاركه هذا الولع)»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««ليس ثمة شيء أثقل من الشفقة. حتى ألمنا الخاص لا يثقل كما يثقل الألم الذي نعانيه مع الآخر، ومن أجل الآخر، وفي مكان الآخر — ألم يضاعفه الخيال وترجعه مئات الأصداء.»»

    أضافه ابن يحيىالألمقبس
  • «الطيبة الحقيقية للإنسان لا يمكن أن تظهر في كل نقائها وحريتها الإ حيال هؤلاء الذين لا يمثلون أية قوة فالامتحان الأخلاقي للإنسانية الامتحان الأكثر جذرية والذي يقع في مستوى أكثر عمقا بحيث إنه يخفى عن أبصارنا هو في تلك العلاقات التي تقيمها مع من هم تحت رحمتها ، أي الحيوانات .. وهنا تحديدا يكمن الإخفاق الجوهري للإنسان ، الإخفاق الذي تنتج عنه كل الإخفاقات الأخرى!»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «‎أنا أفكر, إذن أنا موجود, ذلك قولُ مثقفٍ يُسيء تقدير قيمة ألم الإنسان. أنا أحس, إذن أنا موجود, تلك حقيقة لها قوة أكثر عمومية بكثير و تخص كل كــائن حي. لا تتميز أنـاي عن أناكم بالفكر بشكل أساسي. هنـاك بشر كثيرون و أفكار قليلة. إننا إذ ننقل أفكارنا أو نقتبسها أو يسرقها أحدنا من الآخر, نفكر جميعنا بالشيء نفسه تقريبا. أما حين يدوس شخص ما فوق قدمي, فأنا وحدي من يحس بالألم. ليس الفكر هو أساس الأنا, بل الألم, أكثر الأحاسيس أولويةً. ‎في الألم لا يمكن للقطة أن تشك بأناها الفريدة و غير القابلة للتبديل. عندما يصبح الألم حادا, يتلاشى العالمُ و يبقى كل منّا وحيداً مع نفسه. الألم هــو المدرسة الكبرى للأنانية.»

    أضافه ابن يحيىالإحساس، الفلسفةقبس
  • «‎أنا أفكر, إذن أنا موجود, ذلك قولُ مثقفٍ يُسيء تقدير قيمة ألم الإنسان. أنا أحس, إذن أنا موجود, تلك حقيقة لها قوة أكثر عمومية بكثير و تخص كل كــائن حي. لا تتميز أنـاي عن أناكم بالفكر بشكل أساسي. هنـاك بشر كثيرون و أفكار قليلة. إننا إذ ننقل أفكارنا أو نقتبسها أو يسرقها أحدنا من الآخر, نفكر جميعنا بالشيء نفسه تقريبا. أما حين يدوس شخص ما فوق قدمي, فأنا وحدي من يحس بالألم. ليس الفكر هو أساس الأنا, بل الألم, أكثر الأحاسيس أولويةً. ‎في الألم لا يمكن للقطة أن تشك بأناها الفريدة و غير القابلة للتبديل. عندما يصبح الألم حادا, يتلاشى العالمُ و يبقى كل منّا وحيداً مع نفسه. الألم هــو المدرسة الكبرى للأنانية»

    أضافه ابن يحيىالفلسفة، الإحساسقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً