صفحة كتاب

لقاء

غلاف لقاء
ميلان كونديرا
00 تقييم0 مراجعة192 صفحة

لقاء — ميلان كونديرا

عن الكتاب

“لقاء” مجموعة مقالات تُمثّل دفاعاً متحمساً عن الفن في عصر بات، في نظر كونديرا، يفتقر إلى تقدير الجمال والإبداع.

يفتتح كونديرا الكتاب بالحديث عن ذكرياته والكتّاب الذين يرى نفسه منتمياً إلى عالمهم الإبداعي، مما يجعل “لقاء” باباً مفتوحاً على “رواق متخيّل”، مقسَّماً إلى تسعة فصول تتفرّع عن بعضها.

يُعمل كونديرا فيه ملكته النقدية الاستثنائية على لوحات فرنسيس بيكون، وموسيقى ليوش يانيشيك، وأفلام فيديريكو فيلليني، فضلاً عن روايات فيليب روث وديستويفسكي وغارسيا ماركيز وسواهم.

وحين يتوقف كونديرا عند هؤلاء المبدعين، فإنه لا يكتفي بتحليل أعمالهم، بل يساءل الفن ويبحث في علاقاته بالعالم والضحك والموت والنسيان والذاكرة.

ويُعدّ “لقاء” الجزء الرابع والأخير في ما بات يُعرف بـ”رباعية الرواية” لكونديرا، إلى جانب “فن الرواية” و”الوصايا المغدورة” و”الستار”.

كيف لرجل كيف لرجل لا يجادل أحدا في نزاهته أن يخفي في ذاته وحشا؟

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «(يخرج الناس من محن تاريخية رغم غنى تجاربهم أكثر بلاهة)»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «كيف لرجل لا يجادل أحدا في نزاهته أن يخفي في ذاته وحشا؟ ص 58»

    أضافه ابن يحيىعلم النفسقبس
  • «- تخيّل أنك عشت في عالم ليس فيه مرايا، كنت ستحلم بوجهك ، كنت ستتخيله كنوع من الانعكاس الخارجي لما هو داخلك. - بعد ذلك، افرض أنهم وضعوا أمامك مرآة و أنت في الأربعين من عمرك . تخيّل جزعك . كنت سترى وجهاً غريباً تماماً . و كنت ستفهم بصورة جليّة ما ترفض الإقرار به : وجهك ليس أنتَ!»

    أضافه ابن يحيىخيالقبس
  • «النسيان ثقب كبير تغرق فيه الذكرى ص47»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «هل نحن قادرون على لمح الوحش النائم في الطيبين؟»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «وحدها الأسئلة الساذجة هي الأسئلة الهامة فعلاً. تلك الأسئلة التي تبقى دون جواب. إن سؤالاً دون جواب حاجز لا طرقات بعده. وبطريقة أخرى: الأسئلة التي تبقى دون جواب هي التي تشير إلى حدود الإمكانات الإنسانية، وهي التي ترسم وجودنا) ميلان كونديرا»

    أضافه ابن يحيىالاسئلةقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً