الهوية — ميلان كونديرا
L’Identité | نُشرت بالفرنسية 1997، وبالإنجليزية 1998
عدد الصفحات في الطبعة العربية: 144 صفحة
الرواية وحبكتها
تبدأ الرواية بجملة تُطلقها شانتال لحبيبها جان مارك: “لم يعد الرجال يلتفتون إليّ”، فيقرر أنها لا تحتاج نظرة محبة بل سيلاً من الأنظار الملتهبة. فيبدأ بإرسال رسائل مجهولة المصدر يصف فيها نفسه برجلٍ يرصدها من بُعد ويجدها بالغة الجمال. تُشعل الرسائل جذوة العلاقة في البداية، غير أنها تنقلب عليهما، ويأخذ كلٌّ منهما يفقد هويته أمام الآخر.
تسير الرواية على إيقاع موسيقي يُشبه الفوغا؛ صورة تُلقى ثم تُستعاد من زاوية أخرى، وتُقذف بين العاشقَين حتى تُستنزف دلالاتها. وتتألف من 51 فصلاً قصيراً متقشفاً يعزز هذا الطابع الموسيقي.
الثيمات الكبرى
الهوية هشّة بطبيعتها؛ تختفي وتعود في لحظات حياتنا اليومية. السؤال الجوهري للرواية: ما نظنه معرفةً بمن نحب ليس سوى إسقاطٍ وأوهام وإنكار لزوال كل شيء. وتُعدّ من أكثر أعمال كونديرا إثارةً للمشاعر في استكشاف جوهر الارتباط الإنساني وتشعبات القلب.
ملاحظة بنيوية
تتصاعد الرواية نحو المناخ السريالي تدريجياً، بل يتدخل كونديرا نفسه في النهاية، ليمحو الحدّ بين الواقع وما يصنعه الذهن في عزلته. وهي من الروايات القليلة في تراثه الفرنسي، كتبها بعد رحيله عن براغ وانتمائه الكامل إلى اللغة الفرنسية.






