صفحة كتاب

فن الرواية

غلاف فن الرواية
ميلان كونديرا
00 تقييم0 مراجعة

فن الرواية — ميلان كونديرا

هو الكتاب الأول ضمن ثلاثية ميلان كونديرا حول الرواية (فن الرواية، الوصايا المغدورة، الستار)، الصادرة عربياً عن المركز القومي للترجمة بترجمة بدر الدين عرودكي، 2007.

نشأة الكتاب وطبيعته

يشرع كونديرا في هذا الكتاب في سبر سؤال شغله على امتداد مساره الروائي: ما هي الرواية؟ ماذا تحمله لنا؟ فيم هي ضرورية؟ وهو يقدم تصوره الشخصي عبر سبعة نصوص مستقلة وملتحمة في آن.  يؤكد في مقدمته أن مجموع أعمال كل روائي تنطوي على رؤية ضمنية عن تاريخ الرواية وعن ماهيتها، وأن هذا التصور المحايث لرواياته هو الذي جعله يُفصح عن نفسه في هذا الكتاب. 

الفكرة المحورية

يرى كونديرا أن اكتشاف كينونة الإنسان وسره المنسي والمخفي هو ما يمكن للرواية وحدها أن تكشفه، وهو ما يبرر وجودها. ويقول فيه: «الرواية لا تمتحن الواقع بل الوجود. والوجود ليس ما حدث، إنما هو حقل الاحتمالات الإنسانية، كل ما يستطيع الإنسان أن يصيره، كل ما هو مؤهل له». 

رؤيته لتاريخ الرواية

يرسم كونديرا تاريخ الرواية عبر ثلاثة أشواط: الأول تمثله أعمال سرفانتس وديدرو وستيرن ورابليه، وسماته الحرية والخيال والفكاهة. والثاني يمثله بلزاك حين حدّ من اللعب والحرية لصالح تصميم صارم وتصاعدي للأحداث. والثالث يعود فيه الروائيون لاستئناف مسيرة الأسلاف الأوائل، ومنهم فوكنر وماركيز وبروخ وموزيل وكافكا وجويس. 

المرجعيات

تظل تأملاته مرتبطة على مدار الكتاب بإحالته الدائمة إلى الكتّاب الذين يشكلون أسس رؤيته الشخصية لتاريخ الرواية: سرفانتس، كافكا، بروخ، ستيرن، ديدرو، فلوبير، بلزاك، دوستويفسكي، تولستوي، موزيل، غومبروفيتش. والرواية لم تنشأ من العقل النظري، بل من روح الفكاهة. 

الأسلوب

رغم أن الكتاب قد يبدو ذا منحى نظري لا يتوجه سوى إلى المختصين، إلا أن قوة كونديرا الكبيرة تكمن في مخاطبة قرائه بنوع من البساطة والقرب، إذ لا يروم استعراض تفاصيل السؤال بل يحرص بلمسات صغيرة على النفاذ إلى صلب الموضوع. 

الروائي يهدم منزل حياته ويستخدم حجارته في بناء منزل روايته

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «شخصيات روايتي هي إمكاناتي الشخصية التي لم تتحقق»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً